شبكة الكفيل العالمية
الى

انطلاق جلسة البحوث الأولى ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن

السيد علي الميلاني
أنطلق عصر اليوم الإثنين 4 شعبان 1433 هـ الموافق 25 حزيران 2012 جلسة البحوث الأولى في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي والثامن، وتعد هذه الجلسة هي أول جلسة بحوث ضمن فعاليات المهرجان حيث كانت ضمن منهاج اليوم الثاني منه .
وقد جرت الجلسة على قاعة خاتم الأنبياء في العتبة الحسينة المقدسة وبحضور الأمين العام للعتبة الحسينة المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وعدد من ضيوف المهرجان، حيث كان البحث الأول والذي قدمة سماحة أية الله السيد علي الميلاني بعنوان(الحسين عليه السلام يهدي الى الحق ويدعو الى العدل) وقبل الشروع به استعراض الشيخ محمد رضا حياته العلمية والعملية وابرز مؤلفاته
وتمحور البحث على إن الإمامة والخلافة هي بأمر من الله سبحانه وتعالى والغرض من تنصيب الأمام هو لهداية الناس وبين أن من شروط الإمامة هو الصبر على اليقين وان تنصيب الإمام هو تطبيق لما جاء به الكتاب والسنة النبوية الشريفة، والإمام الداعي للكتاب والسنة يجب ان يكون عالم ومحيط بها كل الإحاطة.
وتطرق السيد الميلاني إلى أهم المصاديق الدالة على أئمة وإمامة أهل البيت عليهم السلام.
وبين إلى إن للأمة الإسلامية( منذر وهاد) وأوضح إن صفة المنذر هي حصرية بشخص الرسول الكرم صلى الله عليه واله وسلم أما (الهاد) فهي لوصية وخليفته من بعده علي بن أبي طالب عليه السلام وتطرق بحثه إلى إن الأمة الإسلامية في زمن من الأزمان كادت أن تفقد كتاب الله وسنته التي أوصى بهما الرسول صلى الله عليه واله وسلم نتيجة الابتعاد عن هذين المنهجين لولا دور أئمة عليهم السلام في بيان وجه الحق والثبات على الصراط والتي بدئها الإمام الحسين عليه السلام بثورته ونهضته المباركة
وقد أستشهد ببحثه أيضاً بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
أما البحث الثاني فكان للباحث ممثل المجلس الشيعي الأعلى اللبناني السيد علي مكي بعنوان(ثورة النبوة على يد الحسين عليه السلام) وأيضاً تم الاستعراض لحياته العلمية والعملية وابرز مؤلفاته ،و ركز في بحثه على عدة نقاط من جملتها أن طريق الإمام الحسين عليه السلام هو الطريق الأوسع لاستيعاب الأمة وانتشالها من حالها الذي تعيشه , وأن الإمام الحسين عليه السلام قد ثار ونهض بنهضته وثورته بقرار نبوي , وتطبيق نظرية العدل والمساواة عند الإمام الحسين عليه السلام، كذلك الصلاح وهي الهدف الأجل والأسمى كذلك قام السيد علي مكي باستعراض لمرجعية الثورة الحسينية الى أصولها النبوية وقام بسرد العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدل على المبادئ والقيم التي قام من أجلها الإمام الحسين عليه السلام وبين في مجمل بحثة أننا من أجل النبوة أرتبطنا بالحسين عليه السلام لأنه الوارث لكل الأنبياء عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وما أحزاننا ودموعنا على الحسين الا لتذكير واستنهاض الأمة.
بعدها جاء دور الباحث السيد محمد رضا شرف الدين الموسوي ليلقي بحثه الموسوم(قيام الإمام الحسين عليه السلام بين الفرادة والتأسي ) كذلك قام مدير الجلسة بشرح مبسط لحياته العلمية وأبرز مؤلفاته وتمحور بحثه على الجدلية ودوائرها المتعددة وأن ثورة الإمام الحسين عليه السلام هل هي تكليف خاص يخرج عن دائرة التأسي ام أنها أنطلاقاً من قاعدة التأسي ولكن في الحقيقة هي أنموذجاً يقتدي به الآخرون وأعرج الى أهم الخصائص الحسينية وثورته وأن الحسين عليه السلام هو رمزاً للعطاء الديني والحس الرسالي وقد أستشهد ببحثه بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

وكان البحث الأخير في هذه الجلسة من حصة السيد غسان الخرسان وهو أستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشراف بعنوان(عناصر بقاء ‏الصلاح الحسيني) قدم بحثه بعد أيجاز سيرة مقتضبة من حياته العلمية وأبرز مؤلفاته‏ وركز الباحث في هذا البحث على أهم العناصر التي خلدت ‏الإصلاح الحسيني أن ثورة الحسين عليه السلام قد فتحت أفقاً واسعاً للمحافظة على الدين الحنيف ويوماً بعد يوم يفوح شذاها ومن أهم هذه العناصر ‏ارتباطها بالله تعالى وسموا وواقعية الأهداف والشعارات وابتعادها عن المثالية كذلك حجم المصيبة مضافاً اليها توجه الأمة الى الثورة الحسينية عن ‏طريق النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام ‏
هذا وقد شهدت هذه البحوث العديد من المدخلات والأسئلة وقد قام الباحثون بدورهم بالإجابة عنها ‏


تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: