شبكة الكفيل العالمية
الى

تثمينا للمواقف البطولية وللدماء الزكية التي سالت من قبل فرسان الكلمة

العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية تكرمان أسر شهداء الإعلام الحربي...

جانب من حفل التكريم
نظَّمت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية حفلاً تكريميًّا لأُسَر شهداء الإعلام الحربي الذين ضحوا بأنفسهم من اجل نقل الصورة الحقيقية لمعارك العز والشرف والانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون من القوات الأمنية والحشد الشعبي في تحرير ارض العراق من دنس عصابات داعش الإرهابية.
الاحتفال الذي ينضوي ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر أقيم صباح اليوم الثلاثاء (7شعبان 1439هـ الموافق 24نيسان 2018م) في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) في العتبة العباسية المقدسة وشهد حضور امينها العام المهندس محمد الاشيقر (دام تأييده) ووفد مثَّل العتبة الحسينية المقدسة، بالاضافة الى عوائل وذوي الشهداء المكرمين.
استهل الحفل بتلاوة آيٍّ من الذكر الحكيم والوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق الذين لبوا نداء الوطن والمرجعية الدينية العليا في الدفاع عن تربة هذا الوطن ومقدساته.
بعد ذلك كانت هناك كلمة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية القاها بالنيابة السيد عدنان الموسوي التي بيَّن فيها قائلا " "في الواقع لابد ان نقف وقفة اجلال وتعظيم لجميع الشهداء الذين سُفكت دماؤهم وخرجت ارواحهم الى بارئها حتى نحيا ونعيش بعز ، فنحن مدينون لكل تلك الذوات المقدسة العظيمة، التي ضحت بأعز ما تملك، وكما قيل ان الجود بالنفس اسمى غاية الجود ، وهذا اليوم لابد ان نحول الشهداء الاعلاميين خاصة الذي حضروا في حرم المولى ابي الفضل (عليه السلام) ، وهو الذي نستمد منه القوة والعزم والاباء والشجاعة والمروءة، ونحن نحتفل بالمولد المبارك".
وأضاف "ان للإعلام دوراً مهماً واقصد الاعلام الحق ، لا الاعلام السلبي الذي يخدع الناس لعدم ذكر الحقائق كما هي، فالإعلام الحق الناقل للخبر الصحيح يمكن ان ينجي امة بأكملها".
مبيناً " ان قول الحقيقة أحيانا يودي الى الموت ، ونحن مررنا بهذه المحنة الصعبة، واستجابة لنداء الفتوى التي اطلقها ابن النبي المفدى سماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) هبَّت هذه الجموع شيبا وشبابا، وايضا للإعلام دور في هذه المعركة الكبيرة ، وكان لهم حصة من الشهادة ، حين يريد ان ينقل الحقائق والأحداث ، نجد ان هناك مجموعة من الاعلاميين الشرفاء الكرماء ، كالأبطال المقاتلين والحشد الشعبي، كان لهم حصة في ان يضحوا بأنفسهم وارواحهم من اجل ايصال الحقائق والمواقف البطولية".
واختتم الموسوي "نحن في ايام ربيع الشهادة لابد ايضا ان يكرم هؤلاء وهو دَينٌ في أعناقنا، وان نحترمهم ونجلهم ونستذكرهم ، ونقول لذويهم عظم الله لكم الاجر بهؤلاء الابطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس، من اجل ان يعيش العراق، فوقف هؤلاء بوجه تلك الهجمة الشرسة وقطعوا تلك الايادي القذرة التي أرادت ان تدنس مقدساتنا".
وفي ختام هذا المحفل الذي تخلله قصيدة شعرية للشاعر زين العابدين تم تكريم عوائل وذوي الشهداء، تناوب على تكريمهم الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة وعدد من مسؤولي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية.
عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة السيد عقيل عبد الحسين الياسري أوضح قائلاً: " فعالية التكريم هذه من المستحدثات التي تم اضافتها لهذه الدورة من المهرجان، وهي أقل ما يمكن تقديمه لذوي شهداء الإعلام، فهم أمانة غالية في أعناقنا، وذلك تثمينا لمواقفهم في الدفاع عن ارض الوطن والمقدسات ونقل الحقيقة وتفنيد الاخبار الكاذبة والمظللة فان الإعلامين الحربيين كان لهم دور بطولي في ملحمة تحرير ارض العراق من دنس عصابات داعش الإرهابية، ودورهم البطولي هذا جاء بمختلف وسائلهم لنقل تحركات وانتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي الذين عبدوا بدمائهم الزكية درب الحرية والانتصار".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: