شبكة الكفيل العالمية
الى

حالة تنوع فكري غير مسبوقة في معرض كربلاء الدولي أسهم في زيادة أعداد زائريه...

شَهد معرضُ كربلاء الدولي للكتاب المنضوي ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي بنسخته الرابعة عشرة حضوراً لافتاً للقراء الذين عبروا عن سعادتهم بالمعرض الذي انماز _ وفقا لتعبيرهم _ بالثراء والتنوع وهو يزيد في ألق كربلاء المقدسة التي تزدان في هذه الأيام بكل أنواع الزينة التي كان للكتاب فيه موقع بارز.
فقد ذكر أحد رواد المعرض أنه يزور المعرض للمرة الثالثة، وأنه يجد في كل مرة يزوره فيها عناوين مهمة، وأنه يخرج في كل مرة وهو يمنِّي نفسه بالعودة إليه وزيارته في اليوم التالي.
على حين قال آخر إنه يتمنى أن يستمر المعرض لمدة أطول ليتمكن من زيارة كل الدور المشاركة فيه.
ولم يقتصر الأمر على الزائرين، بل إن السرور يغمر أصحاب دور النشر الذين صرَّح أحدهم بدهشته بما شاهده من إقبال للناس، وبفئاتهم العمرية المختلفة، على اقتناء الكتب، فكانت أجواء جميلة في كربلاء المقدسة.
مدير معرض الكتاب الدكتور مشتاق العلي بيَّن لنا قائلا "إن معرض كربلاء الدولي للكتاب هو نشاط ثقافي معرفي يحاول أن يعيد العلاقة ما بين الإنسان والكتاب، وخصوصاً أن هذه العلاقة بدأت تضعف في الآونة الأخيرة لانصراف الإنسان إلى وسائل التواصل الاجتماعي على نحوٍ غير مدروس، لذلك دأبت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية على المساهمة والمشاركة في تقديم الخدمة المطلوبة للإنسان، والسعي في ديمومة تفعيل هذا النشاط في هذه الدورة والدورات القادمة".
وأضاف: " شاركت في هذه الدورة سبع دول وهي ( لبنان، وإيران، والأردن، وسوريا، ومصر، وبريطانيا، فضلا عن البلد المضيف العراق)، كما شارك أكثر من (133) دار نشر ومكتبة ومؤسسة ومركزاً من هذه الدول وأن إدارة المعرض حرصت على أن تكون هذه الدورة ذات عناوين متنوعة بحيث تستهدف أغلب شرائح المجتمع، من الطفولة إلى الأسرة إلى الذكور والإناث إلى الأكاديميين إلى طلبة العلم إلى المثقفين، بل حتى إلى الزائر العام الذي يبحث عما يلامس احتياجاته من كتيبات أو إصدارات ذات معلومات يبحث عنها".
يذكر ان هذه النسخة ادخلت فيها مجموعة من دور النشر لم تكن حاضرة في السنين السابقة، وظهرت فيها أيضا مجموعة من المشاركات المهمة التخصّصية (دور نشر خاصة بكتب الطب، والقانون، والاقتصاد وغيرها)، وهذا الأمر يتيح من جنبة أكاديمية تسهيل الأمر على الطلبة بأن يتوجّهوا إلى هذه الدور كونها تحوي موضوعات يحتاجونها بشكل مباشر، و أن المعرض تميز بوجود تنوّعٍ واضحٍ وملحوظٍ من حيث كمية الكتب وتنوّعها بين ديني وثقافي واجتماعي وغيرها؛ إذ استطاعت العتبتان المطهّرتان - من خلال هذه السنة - أن تجذب الأنظار والحضور لمعرض الكتاب، الأمر الذي يضفي لمدينة كربلاء المقدسة قيمة جديدة تتمثل في كونها أصبحت مناراً لنشر الوعي الثقافي.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: