شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ مقام الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يُعلن عن استعداده لاستقبال الزائرين وتوفير أجواء إيمانيّة لأداء مراسيم الزيارة...

مقام الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)
كبقيّة أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة أعلن قسمُ مقام الإمام المهدي(عجّل الله فرجه الشريف) عن استعداده التامّ لاستقبال زائري الإمام الحسين(عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان والمحيين الذكرى العطرة لولادة منقذ البشريّة الإمام صاحب الزمان(أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، والتي ابتدأت منذ وقتٍ ليس بالقصير من أجل خلق أجواء إيمانية لأداء مراسيم هذه المناسبة العظيمة.

معاونُ رئيس قسم المقام الأستاذ محمد حربي بيّن لشبكة الكفيل: "أنّ منتسبي المقام قد شمّروا عن سواعدهم لتقديم الخدمات الأمنيّة والتنظيميّة وكلّ ما من شأنه إنجاح هذه المناسبة، التي ابتدأت الاستعدادات لها قبل وقت مبكّر، وهذا ما دُئب عليه في كلّ موسم من مواسم الزيارة الشعبانيّة المباركة، حيث تمّت تهيئة قاعات المقام سواءً المخصّصة للرجال أو المخصّصة للنساء بالإضافة الى توسيع وتهيئة أماكن وضع الأحذية والأمانات".

وأضاف: "قمنا كذلك بتوفير الماء الصالح للشرب وأماكن إقامة الصلاة والزيارة وتوفير دورات المياه الصحيّة وتخصيص منبر خارج المقام تُقرأ من خلاله الزيارة الخاصّة لأبي عبد الله الحسين(عليه السلام) في هذه الليلة المباركة، إضافةً إلى التوجيهات الدينيّة وفضل وثواب الزيارة في مثل هذا اليوم المبارك، وتوعية الشباب بالالتزام بآداب الزيارة".

وبيّن حربي: "إنّ عملنا هو جزءٌ من عمل أقسام العتبة العبّاسية ويأتي بالتنسيق معها، وقد تمّ رفدنا بـ(300) متطوّع لمساعدة منتسبي القسم، كذلك قمنا بتهيئة المكان المخصّص لإقامة مهرجان الشموع الذي ستنطلق فعاليّته مساء هذا اليوم".

الجدير بالذكر أنّ مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه) يقع على الضفة اليسرى من نهر الحسينيّة الحالي عند مدخل كربلاء الشمالي في منطقة باب السلالمة، وتطلّ واجهة المقام الأماميّة على شارع السدرة المقابل لحرم الإمام الحسين(عليه السلام) شمالاً ويبعد عنه (650م) تقريباً، كما أنّه مزارٌ مشهور عليه قبّةٌ عالية، وقد سُمّي هذا المقام تيمّناً باسم الإمام المهديّ المنتظر(عجّل الله فرجه الشريف)، حيث يُقال إنّ الإمام الحجّة المهدي قد صلّى في هذا المكان وانصرف في إحدى زياراته لجدّه الإمام الحسين(عليه السلام)، كما يُعتبر من المقامات المهمّة جدّاً في كربلاء المقدّسة لارتباطه بالإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) ممّا جعله مكاناً مهمّاً وحلقةً مهمّة من مراسيم الزيارة الشعبانيّة التي تُعدّ من كبريات الزيارات المخصوصة الى كربلاء، حيث يحتشد الملايين ليلة (15 شعبان) حول المقام وعلى جرف نهر الحسينيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: