شبكة الكفيل العالمية
الى

بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة: حملة (خلّوها أجمل) تصل الى كربلاء المقدّسة ومنظّموها يؤكّدون أنّها رسالةُ سلامٍ ومحبّة وجزءٌ من ردّ الدَّيْن...

حملة (خلّوها أجمل) حملةٌ انطلقت في محافظة الموصل بعد تحريرها من دنس عصابات داعش الإرهابيّة لتنظيفها وإزالة مخلّفات الحرب عن شوارعها، وهذه حملةٌ تطوّعية مستقلّة تضمّ مجموعةً من الشباب الموصلي بكافّة توجّهاتهم وانتماءاتهم جمعهم هدفٌ أسمى هو العراق، بأملٍ كبير أن يتخلّصوا من خلالها من آثار ومظاهر التطرّف التي فرضها التنظيمُ الإرهابيّ على مدى نحو ثلاث سنوات.
فبعد حملة (الوفاء) التي أطلقتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة ونفّذتها فرقةُ العبّاس(عليه السلام) القتاليّة في محافظة الموصل، تبلورت فكرةُ مجيء هؤلاء الشباب الى محافظة كربلاء المقدّسة والمساهمة بشيء يكون جزءً بسيطاً لردّ ما قامت به العتبةُ المقدّسة تجاههم سواءً في حملة الوفاء أو في تحرير المدينة.
حيث قامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بمساعدتهم في بعض الأمور كتهيئة عجلاتٍ لنقلهم الى محافظة كربلاء المقدّسة وتوفير سكنٍ مناسب لهم فيها، وكانت انطلاقتهم الأولى في حملتهم خلال زيارة النصف من شعبان وما بعدها، وتوزّعت أعمال شباب الحملة على فقرات عديدة منها المساهمة في تقديم الخدمة للزائرين وتوزيع المأكل والمشرب عليهم إضافةً الى القيام بحملة تنظيفٍ واسعة لبعض شوارع المدينة بعد اختتام الزيارة.
عمر السعرتي أحد المشاركين في هذه الحملة بيّن لشبكة الكفيل: "حملة (خلّوها أجمل) هي حملةٌ تطوّعية أطلقها شبابُ الموصل بعد زوال غمّة العصابات الداعشيّة لتنظيف المدينة وتقديم المساعدات للنازحين الموصليّين، وبعد تواجد أبناء فرقة العبّاس القتالية في مدينتنا خلال حملة (الوفاء) التي أطلقتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة قمنا بالتنسيق معهم من أجل المجيء الى كربلاء، وبعد أن بلغ عددُ المشاركين (85) متطوّعاً جئنا الى كربلاء وصادف مجيئنا مع الزيارة الشعبانيّة المباركة، حيث قمنا بإعداد أكلات وحلويّات موصليّة وتوزيعها على الزائرين، كذلك قمنا برسم جداريّة كبيرة رسمنا عليها مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) ومنارة الحدباء وبينهما يدان متلاحمة في دلالةٍ على وحدة الشعب العراقيّ بجميع طوائفه ومكوّناته".
واختتم السعرتي: "هدفنا من هذه الحملة في كربلاء الإمام الحسين(عليه السلام) أن نبعث رسالة سلامٍ ومحبّة ووئام على أنّ أبناء العراق متوحّدون لا تفرّقهم النعرات الطائفيّة أو الحزبيّة المقيتة، التي حاول أعداؤه أن يزرعوها بين أبناء شعبه الذي أثبت العكس، كذلك هي جزءٌ من ردّ الدّين لأبناء كربلاء وأبناء المحافظات الجنوبيّة الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل تحرير الموصل وباقي المحافظات العراقيّة المغتصبة من عصابات داعش الإرهابيّة، وستكون لنا حملةٌ أخرى في أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) وبعددٍ أكبر من المتطوّعين بإذن الله تعالى".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: