شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن دفعتها الثالثة: روضةُ الساقي تحتفي بتخريج (275) متعلّماً...

جانب من الأحتفال
بمشاركة (275) متعلّماً احتفت روضةُ الساقي التابعة لمجموعة العميد التعليميّة في قسم التربية والتعليم العالي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة بتخرّج الدفعة الثالثة للعام الدراسي الحالي والموسومة بـ(دفعة ميلاد المنتظر)، وذلك من خلال إقامتها حفلاً أُقيم في القاعة المركزيّة لمجمّع الشيخ الكليني(قدّس سرّه) الخدمي، وبحضور المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسيّة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) وعددٍ من مسؤوليها وإداريّيها بالإضافة الى جمعٍ كبير من ذوي وأولياء أمور المتعلّمين.
الحفل كان حافلاً بالفعاليات فبعد أن تمّت تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، كانت هناك كلمةٌ لرئيس قسم التربية والتعليم العالي الأستاذ الدكتور عباس رشيد الددة بيّن فيها: "يُقاس تطوّر الشعوب بمدى تبنّيها لنظامٍ تربويّ مخصوص ومحدّد، ومدى رعايتها له ومدى ملاءمته لروح العصر، لذلك أولت العتبةُ العبّاسية المقدّسة أهمّيةً بالغةً لرسم هذا البرنامج التربوي، وجعلته مخصوصاً موائماً للسياسة التربويّة التي تتبنّاها، وقد انطلق قسمُ التربية والتعليم العالي من هذه الرؤية، فأعدّ برنامجاً حصريّاً خاصّاً برياض الأطفال أسماه (نحو القمر)، وقد أثبت عبر السنوات نجاحاته بما حقّقه من نتائج في مخرجات رياضه وما حقّقه من أصداء طيّبة خارج مؤسّساتنا التربويّة والتعليميّة".
وأضاف: "إنّ الاهتمام برياض الأطفال لا يقلّ أهمّيةً عن الاهتمام بأيّ مرحلة تعليميّة أخرى، لكونها تهدف الى تنمية التفاعل الجماعيّ والتعبير الطبيعي وتدريس مهارات التواصل الاجتماعي والأساسيّات الأكاديميّة للمراحل الدراسيّة اللاحقة، حيث تهدف الى تأهيل الطفل علميّاً واجتماعيّاً ونفسيّاً، وتسعى الى وضع السمات الفرديّة للطفل وتستثمر فيه تفكيره الإبداعيّ المستقلّ وتنمّي مهاراته للاندماج في المجتمع، وتغرس فيه القيم النبيلة وتكسبه مشاعر حبّ الوطن، ثمّ يأتي الاحتفال بالتخرّج لينمّي الثقة بالنفس ويعزّز انتماءه ويبني شخصيّته ويدعم معنويّاته لتعزيز تلك الثقة، ليشعر ذلك الطفل بأهميّة ما عمله في المرحلة السابقة وتهيئته للدخول الى المرحلة اللاحقة، نحن بحاجة هنا لنجمع جميع أولياء أمور أبنائنا الطلبة أو الأطفال".
وتواصلت الفعاليات حيث أعقبت هذه الكلمة كلمةٌ ترحيبيّة قدّمتها إحدى المتخرّجات، من ثمّ عُرضت مجموعةٌ من الفقرات الإنشاديّة والأعمال المسرحيّة قام بأداء أدوارها متعلّمو الروضة، ليتمّ بعد ذلك تسليم راية الدفعة المتخرّجة للدفعة التي حلّت محلّها في بداية مشوارها التعليميّ، ليكون مسك ختام هذا البرنامج الاحتفاليّ بافتتاح معرضٍ للصور والوسائل التعليميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: