شبكة الكفيل العالمية
الى

وسط تزاحم الزائرين على اقتنائها: مسابقةٌ فكريّة تاريخيّة هامّة تُقيمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة لتنشيط حركة البحث بين مشتركيها...

في ظلّ حكومات الجور العبّاسي التي حكمت في العراق بالنار والحديد والتي استمرّت لـ(534) سنة، تمّ فيها تزوير التأريخ من قبل كَتَبتِه في ظلّ تلك الامبراطوريّة.
فشُوّهت الحقائق، وتمّ التنكيل بالعراقيّين فكريّاً ومعنويّاً، لمحو دورهم المُشرّف في ملحمة الطفّ الخالدة، لكونهم الأكثر عدداً في نصرة سيّد الشهداء(عليهم السلام)، والباقي منهم كانوا ممنوعين من نصرته بسبب جيش الباطل الذي كان أغلبه من أهل الشام، كما هو في صريح الحديث المحقّق عن الإمام الصادق(عليه السلام).

" تاسوعا يوم حُوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل بتوافر الخيل وكثرتها، وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر، ولا يمُدُهُ أهل العراق،... " (الكافي - ج4/ ص147 - ح7).


لذا كان لزاماً على المتخصّصين من خدّام العتبة العبّاسية المقدّسة، تبيان هذه الحقائق لغيرهم، نصرةً لإمامهم (عليه السلام) وإيضاحاً للمؤمنين، وكان ذلك من خلال مسابقةٍ أعدّها جناحُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية المشترك في معرض طهران الدوليّ الحادي والثلاثين للكتاب، كواحدةٍ من الفعاليات الثقافيّة على هامش الإصدارات الموجودة فيه.
هذا ما بيّنه لشبكة الكفيل العالميّة الأستاذ جسام محمد السعيدي مسؤول قسم إصدارات العتبة العبّاسية المقدّسة في الجناح، وأضاف: "تضمّنت المسابقة أسئلةً منها ما يخصّ تأريخ ملحمة الطفّ الخالدة، ومنها ما يخصّ حياة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) وتاريخ العتبتين المقدّستين".
وبيّن السعيدي: "هدفت المسابقة الى تنشيط الجانب البحثي والفكري في الجناح، من خلال إرشاد الزائرين إلى أنّ الأجوبة على الأسئلة يُمكنهم إيجادُها في موقعي العتبتين المقدّستين الرسميّين: (www.imamhussain.org) (www.alkafeel.net)، أو من خلال المواقع الخاصّة بالعلماء والمحقّقين في القضايا التأريخيّة، فتحوّل الجناح الى حلقاتِ مباحثةٍ في الأجوبة بين زائريه، وكان لذلك أثرٌ طيّب حتى من قبل القائمين على المعرض".
وفيما يخصّ الجوائز بيّن السعيدي: "ستُجرى قرعةٌ في نهاية المعرض بين الأجوبة الصحيحة بعد إعلانها على المشتركين، ليستفيد مَنْ أخطأ في الإجابة من الأجوبة الصحيحة، وتتضمّن الجوائز خاتماً فضيّاً من مصنوعات العتبة العبّاسية المقدّسة يزيّنه فصٌّ من مرمر الحرم المطهّر لمولانا أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) كجائزةٍ أولى بعددٍ مكرّر للإجابات الصحيحة، فيما ستكون الجائزة الثانية لباقي الإجابات ممّن لم يحالف الحظّ أصحابها في الفوز بالخاتم، هو الحصول على الفصّ مع قطعة قماش متبرّكة بالضريح المطهّر لكلٍّ منهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: