شبكة الكفيل العالمية
الى

وحدةُ المكتبة الإلكترونيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تضع اللبنة الأولى لمشروعها في حفظ النتاج العلميّ العراقيّ من الرسائل الجامعيّة العراقيّة...

تواصلاً لسلسلة مشاريعها الرامية لحفظ النتاجات العلميّة والمعرفيّة وجعلها في متناول يد الباحثين والمختصّين من أجل الاستفادة منها، قامت وحدةُ المكتبة الإلكترونيّة التابعة لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة بوضع اللبنات الأولى لمشروعها التوثيقيّ في حفظ النتاج العلميّ العراقيّ من الرسائل الجامعيّة العراقيّة، مستثمرةً لذلك الخبرات المتراكمة في مجال تحويل النسخ الورقيّة الى نسخٍ إلكترونيّة وباتّباع أحدث البرامج الإلكترونيّة المتّبعة في هذا المجال.

المشروع -بحسب ما بيّنه مسؤولُ وحدة المكتبة الإلكترونيّة الأستاذ احمد مجيد- يهدف الى:
أوّلاً: المحافظة على النتاج العلميّ والمعرفيّ من الرسائل والأطاريح الجامعيّة من الضياع والتلف، وبالأخصّ التي مرّت عليها فترة من الزمن فبقيت أسيرة الرفوف.
ثانياً: جعل هذه الرسائل والأطاريح في متناول يد الباحثين من أجل الاستفادة منها وباتّباع أحدث الطرق والآليّات الإلكترونيّة التي تسهّل عليهم عناء البحث.
ثالثاً: إشاعة ثقافة توظيف الجانب الإلكترونيّ وتجذيره في المؤسّسات ذات العلاقة.
رابعاً: المساهمة في توفير بيئةٍ مناسبة لتلبية الاحتياجات البحثيّة التي تسهّل الحصول على الموارد العلميّة.
خامساً: مواكبة التطوّر العلميّ الحاصل في هذا المجال واختصار عامل الزمن في البحث.
سادساً: توفير حزمة من المراجع العلميّة الفريدة من نوعها والتي مضت عليها فترات زمنيّة طويلة وجعلها في متناول يد المستفيدين منها لخلق حالةٍ بين الترابط العلميّ والمعرفيّ.

وأضاف مجيد: "فكرة المشروع تتلخّص بتحويل النسخ الورقيّة من الرسائل والأطاريح الجامعيّة الى نسخٍ إلكترونيّة، تبعاً لمواصفات فنّية متوافقة مع برامج قارئات النصوص (OCR) وبأنسب ما استُحدث من وسائل وطرق وآليّات متّبعة في هذا المجال، وكخطوةٍ أولى تمّ التواصل مع دار الكتب والوثائق الوطنيّة لغرض التأسيس لمسألة ترقيم الأطاريح والرسائل الجامعيّة الورقيّة المتوفّرة في الدار ممّا ليس لها مصدر إلكترونيّ، بعدها توجّهنا لمنبع هذه الرسائل والأطاريح الجامعيّة وهي الجامعات العراقيّة، وكانت نقطة الانطلاق من الجامعة المستنصريّة التي تجمعنا وإيّاها مذكّرة تفاهم للعمل المشترك، ولتفعيل بنود هذه الاتّفاقية كانت باكورة الانطلاق منها، لتتبعها بعد ذلك جامعات أخرى حسب خطّةٍ وُضعت مسبقاً، حيث تتكفّل المكتبة الإلكترونيّة بنقل وترقيم وأرشفة الأطاريح التي لا توجد لها نسخة إلكترونيّة (القديمة منها والحديثة)، وبعد إتمام تحويلها الى الصيغة الرقميّة يتمّ إرجاعها مرفقةً معها نسخة إلكترونيّة مع احتفاظ مكتبتنا بنسخة إلكترونيّة".

وأضاف: "عمليّات تحويل النسخ الورقيّة الى إلكترونيّة تمرّ بمراحل عديدة وصولاً الى مرحلتها النهائيّة، منها التنظيف والتصوير والتعديل وإصلاح الأوراق التالفة والترقيم والأرشفة والتصدير، وجميع هذه المراحل تتمّ بإشراف كوادر المكتبة".

واختتم: "النسخ الإلكترونيّة يتمّ حفظها بواسطة أنظمة حفظٍ خاصّة مزوّدة بسيرفرات خزن متوافقة مع هذا الغرض، وبنسخ حفظٍ عديدة مع إمكانيّة رفعها على الشبكة العنكبوتيّة في حال لا توجد حقوق للنشر".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: