شبكة الكفيل العالمية
الى

أعمالُ ليلةِ القَدْر الثالثةِ وفضلُها..

اختلفت الرواياتُ في تحديد ليلة القدر، بين اللّيلة التاسعة عشرة، والليلة الحادية والعشرين، والليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان، ويستفاد من أحاديث كثيرة أنّ اللّيلة الثالثة والعشرين هي ليلةُ القدر، وهناك أعمالٌ مستحبّة مهمّة في اللّيالي الثلاث المذكورة.

وليلة الثالث والعشرين هي من ليالي القدر التي لا تُقايسها ليلةٌ أخرى في الفضيلة، والعمل فيها بالعبادات والطاعات يعادل عمل ألف شهر، وقد وردت فيها الكثير من الرّوايات الّتي تحثّ على إحيائها، مع الإشارة إلى أنّه ليس هناك إلّا ليلةُ قَدْرٍ واحدةٍ اختُلِفَ في تحديدها، ولكن اصطُلِحَ على تسمية هذه اللّيالي (19-21-23) بليالي القدر وهي إحداها.
وفي هذه الليلة، تنزل الملائكةُ على وليّ الله الأعظم الإمام المهدي المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ليعرضوا عليه مقدّرات العباد فيُمضي ما يشاء ويردّ ما يشاء بإذن الله، فينبغي التوسّل بحضرة الإمام(عليه السلام) والطلب منه أن يكون شفيعاً إلى الله لتغيير القضاء وتبديل الأحوال الدنيويّة والأخرويّة إلى أحسن الحال.

وأعمال هذه الليلة تنقسم الى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: الأعمال التي تشترك فيها مع سائر ليالي القدر.
القسم الثاني: الأعمال والأدعية المشتركة في الليالي العشر الأواخر وقد ورد ذكرُها سابقاً، ويُمكن متابعتها من خلال الربط التالي:https://alkafeel.net/news/index?id=6864
القسم الثالث: الأعمال والأدعية الخاصّة بهذه الليلة:
وأعمال هذه الليلة تنقسم الى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: الأعمال التي تشترك فيها مع سائر ليالي القدر.
القسم الثاني: الأعمال والأدعية المشتركة في الليالي العشر الأواخر وقد ورد ذكرُها سابقاً، ويُمكن متابعتها من خلال الربط التالي:https://alkafeel.net/news/index?id=6864
القسم الثالث: الأعمال والأدعية الخاصّة بهذه الليلة:
أمّا الأدعية الخاصّة بهذه الليلة فهي:
1. قراءة سورة العنكبوت والروم.
2. قراءة سورة الدخان.
3. قراءة سورة القدر ألف مرة.
4. وتَقُولُ فِي هذه الليلة: (يَا رَبَّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَاعِلَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَرَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ، وَالظُّلَمِ وَالْأَنْوَارِ، وَالْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ، يَا اللَّهُ يَا قَيُّومُ، يَا اللَّهُ يَا بَدِيعُ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ الْحَرِيقِ، وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلامُ).
5. وأن يدعو بهذا الدعاء أيضاً: (اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمْرِي، وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي، وَأَصِحَّ جِسْمِي، وَبَلِّغْنِي أَمَلِي، وَإِنْ كُنْتُ مِنَ الْأَشْقِياءِ فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِياءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداءِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ، عَلى‏ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾).
6. أن تقرأ هذا الدعاء وهو دعاء الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام): (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَفِيما تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ، وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِي هذا، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهمْ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَفِيما تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي، وَتُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي).
7. أن يدعو بهذا الدعاء المنقول في الإقبال: (يا باطِناً فِي ظُهُورِهِ، وَيا ظاهِراً فِي بُطُونِهِ، يا باطِناً لَيْسَ يَخْفى‏، يا ظاهِراً لَيْسَ يُرى‏، يا مَوْصُوفاً لا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ، وَلا حَدٌّ مَحْدُودٌ، يا غائِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ، وَيا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُودٍ، يُطْلَبُ فَيُصابُ، وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَما بَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْنٍ، لا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ، وَلا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلا بِحَيْثٍ. أَنْتَ نُورُ النُّورِ، وَرَبُّ الْأَرْبابِ، أَحَطْتَ بِجَمِيعِ الأُمُورِ، سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيْرُهُ) ثمّ تدعوه بما تريد.
8. أن يدعو بدعاء مكارم الأخلاق.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: