شبكة الكفيل العالمية
الى

(وعلى رزقك أفطرنا) مشروعُ إفطار الزائرين اليوميّ في العتبة العبّاسية المقدّسة...

كثيرةٌ هي الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها العتبةُ العبّاسية المقدّسة خلال شهر رمضان المبارك، ومنها مشروع إفطار الصائم (وعلى رزقك أفطرنا) الذي يهدف الى إفطار زائري مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، من خلال تقديم وجبة إفطارٍ خفيفة توزّع يوميّاً قبيل صلاة العشاءين على جميع الزائرين والزائرات في داخل الصحن الشريف أو في سراديب التوسعة التابعة لها، وفي بعض الأحيان تُوزّع خارج الحرم الطاهر.

بحسب القائمين على هذا المشروع الذي يُشرف عليه قسمُ الشؤون الخدميّة بالتعاون مع قسم المضيف فإنّه ابتدأ منذ الأيام الأولى لحلول شهر رمضان المبارك، وجاء انطلاقاً من قول الإمام الباقر(عليه السلام): (أيّما مؤمنٍ فطّر مؤمناً ليلةً من شهر رمضان كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق نسمةً مؤمنةً)، وقال: (ومن فطّره شهر رمضان كلّه كتب الله تعالى له بذلك أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة، وكانت له بذلك عند الله دعوةٌ مستجابة).

وهناك رغبةٌ لدى الزائرين في التبرّك بهذه الوجبة البسيطة بمكوّناتها والكبيرة بمضمونها، كذلك هناك تسابق بين المنتسبين من أجل أداء هذه الخدمة التي تبدأ التحضيرات لها مبكّراً كلّ يوم، وبالأخصّ في ليالي الجمع حيث تبدأ منذ ساعات الظهر فتتمّ تهيئة هذه الوجبة ومفرداتها من أجل توزيعها بكلّ سهولة ويسر.

وفي الحقيقة إنّ هذه الخدمة هي خدمتان في آنٍ واحد، الأولى هي التشرّف بخدمة زائري حرم أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه) والأخرى هي خدمة وإفطار الصائم التي لها من الأجر والثواب ما لا يُحصى، ويصل عددُ المستفيدين من هذه الخدمة الرمضانيّة نحو (3.000) ثلاثة آلاف صائم يوميّاً كمعدّلٍ ثابت لتصل الى (10.000) عشرة آلاف صائم في أيّام الذروة من ليالي الجمع والمناسبات وليالي القدر المباركة.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد أعدّت خطّةً أمنيةً وخَدَمية خاصّة بشهر رمضان المبارك شملت العديد من الفقرات، وقد شرعت بتنفيذها قبل أيّام من أجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين وتسهيل أداء مراسيم صلاتهم وزيارتهم وأعمالهم العبادية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: