شبكة الكفيل العالمية
الى

المدارسُ الثانويّة للبنات في كربلاء: لمسنا التأثير الإيجابيّ لمشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) على سلوكيّات الطالبات وهناك رغبةٌ لدى أولياء الأمور باستمراره...

عبّرت إداراتُ المدارس الثانوية للبنات في محافظة كربلاء المقدّسة المستفيدات من المشروع التثقيفي والتربوي والإرشادي، الذي أطلقته شعبةُ الخطابة النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(مشروع حاملة الرسالة الزينبيّة) عن سعادتها بهذا المشروع، لما حقّقه من نتائج طيّبة وتأثير إيجابيّ على سلوكيّات وتصرّفات الطالبات، وهناك رغبة لدى أولياء أمور الطالبات باستمرار هذا المشروع لما لمسوه من تأثيرٍ إيجابيّ واضح على سلوك بناتهم.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن إدارات المدارس الأستاذ نوري عبد عون الخزرجي مدير متوسّطة الروح الأمين المختلطة في حفل اختتام هذا المشروع الآنف الذكر، وأضاف: "ونحن نعيش في عصر الانفتاح والتطوّر الإلكتروني ووسائله المتنوّعة التي أصبحت متاحة للجميع وسهلة الاستخدام، مع عدم وجود رقابةٍ على ما يُنشر ويُبثّ من خلال هذه الوسائل ومن خلال دسّ السمّ في العسل للطفل الصغير والشابّ والشابّة وحتى كبار السنّ، فالطفل الصغير تسمّمت أفكاره من خلال مشاهدته لأفلام الرسوم المتحرّكة (أفلام الكارتون) التي تحمل في طيّاتها مفاهيم الغاية منها إفساد فكر الطفل، وكذلك الشابّ والشابّة أصبح يحمل قنبلةً موقوتة في جيبه وهو جهاز الموبايل مع غياب الرقابة، سواء كانت بعدم وجود الوازع الدينيّ أو رقابة أولياء الأمور".
مبيّناً: "لذلك أصبح لزاماً على الجميع من رجال الدين والتربويّين إنقاذ بناتنا وأبنائنا من هذا الغزو الإلكترونيّ من أجل تربية جيلٍ مؤمن بالله وبرسوله وأهل بيته(عليهم أفضل الصلاة والسلام)، وما المبادرة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة الخطابة النسويّة وضمن مشروع (حاملة الرسالة الزينبية) وبمساندة المديريّة العامة لتربية كربلاء المقدّسة إلّا خطوة في الاتّجاه الصحيح، وذلك عن طريق إرسال مجاميع من أخواتنا المبلّغات والمرشدات الدينيّات الى مدارس البنات والمدارس المختلطة من أجل توعية وإرشاد بناتنا الطالبات وهنّ في أعمارٍ بأمسّ الحاجة للنصح والإرشاد الدينيّ".
وأكّد الخزرجي: "لقد لمسنا -كإدارات مدارس- التأثير الإيجابي الواضح على سلوكيّات وتصرّفات الطالبات بعد تلقّيهنّ هذه المحاضرات، ولمسنا أيضاً رغبة أولياء أمور الطالبات باستمرار هذا المشروع لما لمسوه من تأثير إيجابيّ واضح على سلوك بناتهم".
واختتم: "نيابةً عن زملائي وزميلاتي مديري ومديرات المدارس الثانوية لا يسعني إلّا أن أتقدّم بالشكر والامتنان للقائمين على هذا المشروع الخيّر، وخصوصاً شعبة الخطابة النسويّة وتحمّلهنّ الصعاب من أجل الوصول الى أبعد مدرسةٍ ريفيّة رغم صعوبة الوصول، ولا يسعني أيضاً إلّا أن أشكر السيّد مدير عام تربية محافظة كربلاء والمعاون الإداري لما أبدوه من مساعدة وتسهيلات من أجل نجاح هذا المشروع (وما كان لله ينمو)".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: