شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن الأستعدادات الخدمية والهندسية والأمنية لأقسام العتبة العباسية المقدسة لأنجاح زيارة النصف من شعبان

قسم المقام ينهي كافة استعداداته لإستقبال زيارة النصف من شعبان ‏1433هـ

مقام الإمام المهدي
أنهى منتسبو قسم المقام التابع للعتبة العباسية المقدسة كافة الاستعدادات من أجل أنجاح ثاني أكبر زيارة مليونيه تشهدها عتبات كربلاء المقدسة ألا وهي زيارة النصف من شعبان ذكرى مولد الأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة، وتأتي هذه الاستعدادات نظراً لتوافد إعداد كبيرة من الزائرين ومن كافة أرجاء المعمورة في ليلة 15شعبان لتأدية الزيارة في مقام الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، هذا ما تحدث به لشبكة الكفيل رئيس القسم المذكور ‏الأستاذ عدنان نعمة ناصر
وأضاف " الهدف من هذه الاستعدادات المبكرة هو الحرص على توفير المناخ المناسب لأداء مناسك ومراسيم الزيارة بسهولة ويسر في داخل ‏حرم المقام ‏الشريف وخارجة ‏.‏
مضيفاً " تم تهيئة المفروشات اللازمة لفرش أرضية الحرم بالسجاد لتمكين الزائرين من الراحة ‏والمبيت ، وكذلك تهيئة وصيانة أجهزة التكييف و الإنارة وبالتعاون مع قسم الصيانة الهندسية في العتبة العباسية ‏‏المقدسة"‏.
وبين " تم تثبيت نشرات ضوئية وزينة خاصة بالمناسبة العطرة، وعمل خطة أمنية بالتنسيق مع ‏قسم حفظ نظام العتبة العباسية المقدسة للحفاظ على أمن وقدسية هذا المقام الشريف، كذلك تم نشر ‏عدد من المنتسبين تعمل على منع الحالات التي من شأنها تسيئ للزيارة بصورة عامة ولهذا ‏المقام الشريف بصورة خاصة عن طريق الأشخاص أو عن طريق كاميرات المراقبة المنتشرة ‏داخل وخارج المقام ".‏
مضيفاً"أنه تم تخصيص عدد من المنتسبين ممن يجيدون السباحة ليكون واجبهم مراقبة ضفتي ‏النهر لتلافي حدوث إي ‏حالة غرق لا سمح الله أثناء الازدحام الشديد بالقرب من المقام الشريف"‏.
وأوضح الأستاذ عدنان" تم نصب العديد من مكبرات الصوت داخل وخارج حرم المقام يذاع من ‏خلالها التوجيهات والإرشادات الدينية التي تبين قيمة هذه الزيارة والهدف منها والعمل على ‏استغلالها الاستغلال الأمثل ". ‏
يذكر أن زيارة النصف من شعبان هي ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، حيث تواجد خلال أربعينية هذا العام وخلال 20 يوماً أكثر من 17 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من55بلد في العالم، وهو حدث يُعد الأكبر فيه من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المقدمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والكماليات الأخرى والعلاج وغيره، فضلاً عن إن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات كبيرة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.
ومن الجدير بالذكر أن مقام المهدي (عجل الله فرجه ) يكون موقعه على الضفة اليسرى من نهر الحسينية الحالي عند مدخل كربلاء الشمالي وفي منطقة باب السلالمة وتطل واجهة المقام الأمامية على شارع السدرة المقابل لحرم الأمام الحسين عليه السلام شمالاً ويبعد عنها حوالي 650م, كما أنه هو مزار مشهور عليه قبة عالية, وقد سمي هذا المقام تيمناً باسم الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجة الشريف ، حيث يقال ان الإمام الحجة المهدي قد صلى في هذا المكان وانصرف, كما يعتبر من المقامات المهمة جدا في كربلاء المقدسة لارتباطه بالإمام المهدي عجل الله فرجة الشريف الذي جعله مكانا مهما وحلقة مهمة من مراسيم الزيارة الشعبانية التي تعتبر من كبريات الزيارات المخصوصة الى كربلاء حيث يحتشد الملايين ليلة 15 شعبان حول المقام وعلى جرف نهر الحسينية .

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: