شبكة الكفيل العالمية
الى

معهدُ القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة يستثمر العطلة الصيفيّة قرآنيّاً ويُطلق مشروع دورات القرآن الصيفيّة...

تواصلاً لسلسلة مشاريعه القرآنيّة الهادفة لإشاعة ثقافة القرآن الكريم وتجذيرها في نفوس الناشئة، أطلق معهد القرآن الكريم التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة مشروعه القرآنيّ الرائد (مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة) في مقرّ المعهد وفروعه في أغلب المحافظات العراقيّة، وذلك من أجل استثمار العطلة الصيفيّة للطلبة قرآنيّاً والمساهمة في إعداد نشءٍ مؤمن حامل للثقافة الإسلاميّة الأصيلة من منبعها الصافي القرآن الكريم والعترة الطاهرة.

مديرُ معهد القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ جواد النصراوي بيّن لشبكة الكفيل: "الدورات هذه تأتي استكمالاً للدورات السابقة التي افتتحها المعهدُ والتي تهدف الى تجذير ثقافة القرآن ‏الكريم ونهج أهل البيت(عليهم السلام) عند هؤلاء الناشئة، لأنّ ‏الاهتمام بنشر المعارف القرآنيّة في المجتمع هو من أهمّ عوامل التصدّي للهجمات الثقافيّة التي يشنّها أعداءُ الدين وهو من المشاريع المهمّة والأساسيّة في معهد القرآن الكريم، وقد أولته الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة أهمّيةً كبيرةً وجعلته من الأولويّات في نشاطات العتبة المقدّسة، وذلك لما يحمل في طيّاته من تربيةٍ صحيحةٍ لهذا الجيل المبارك وتهذيبٍ لنفوسهم الطيّبة".

وأضاف: "هذا المشروع الذي يستمرّ لـ(40) يوماً يتضمّن عدّة دروس منها في حفظ القرآن الكريم، ومنها في الفقه والمسائل الفقهيّة الابتلائيّة ودروس في العقائد، كما تناولت هذه الدورات تعليم أصول الدين وأركان الإسلام بصورةٍ إجماليّة بالإضافة الى دروسٍ في مكارم الأخلاق، ومن الدروس الأساسيّة التي حرصنا عليها هي تعليم الصّلاة الصحيحة لجميع الطلّاب مع الوضوء التامّ والغُسْل والتيمّم".

هذا وقد تمّ استخدام سراديب توسعة العتبة العبّاسية المقدّسة لإقامة هذه الدورات بالنسبة للمشتركين القريبين من الصحن الطاهر، حيث تمّ توزيع التلاميذ على شكل حلقات من أجل تسهيل تلقّيهم للدروس، وتبدأ جلسات الدورة من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية ‏الساعة الثانية عشرة ظهراً وبمعدّل أربعة دروس يوميّاً ما عدا يومي الخميس والجمعة، وبعد انتهاء وقت الدرس يُنقل الطلبة إلى منازلهم بواسطة عجلاتٍ وفّرتها العتبةُ المقدّسة كما وفّرت زيّاً ‏موحّداً للتلاميذ.

يُذكر أنّ هذا المشروع المتميّز يسعى إلى إعداد جيل يسير بهدي الثقلين -القرآن الكريم والعترة الطاهرة-، حيث تشهد أعداد المشاركين في هذه الدورات تزايداً ملحوظاً عاماً بعد آخر، فبعد أن انطلق المشروع ب(150) طالباً عام 2011 ثمّ تزايد إلى أكثر من (6.000) طالب عام 2014 وصل في عام 2016 إلى أكثر من (10.000) طالب، ليستمر بالتزايد حتى وصل عام 2017 الى أكثر من 16ألف مشترك.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: