شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن الأستعدادات الخدمية والهندسية والأمنية لأقسام العتبة العباسية المقدسة لأنجاح زيارة النصف من شعبان

استنفار تام لقسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة

يرتوون من الظمأ
استنفرت العتبة العباسية المقدسة كل أقسامها استعداداً لاستقبال ثاني أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة كل عام وهي زيارة النصف من شعبان، وقد تحدث للكفيل رئيس قسم الشؤون الخدمية الحاج خليل مهدي هنون عن بعض استعدادات القسم المذكور لهذه الزيارة موضحاً " تم تهيئة ما أنجز من مشروع التوسعة الأفقية للعتبة العباسية المقدسة، حيث تم فرشها بالسجاد وتهيئة مراوح لها، حيث تم نشر أكثر من 800مروحة، إضافة إلى تجهيزها بالماء والإنارة وغيرها من الوسائل الخدمية" .
وأضاف " نظراً لارتفاع درجات الحرارة تم نشر مضلات على عدة محاور، لتكون طريق في ظل يسير فيه الزائرين، حيث تم نشرها في شارع العباس وكذلك في ساحة ما بين الحرمين الشريفين على جهتين، وقد بلغ عدد هذه المضلات 120مضلة، حيث تغطي كل واحدة من هذه المظلات مساحة 36م2".
مبيناً" كما عمد القسم وكعادته إلى توسعة أكشاك أمانات الزائرين وكذلك مخالع الأحذية ( الكيشوانيات) وتم ترقيمها بأرقام جديدة حسب أبواب الصحن الشريف، كما تم وضع علامات دالة لترشد الزائرين الكرام إلى هذه الأرقام الجديدة لهذه الأكشاك ".
وأضاف الحاج خليل" تم توفير الماء البارد من خلال نشر العدد من حافظات الماء البارد (ترامس) في عدد من المناطق المحيطة بالعتبة المقدسة، بالإضافة إلى توفير أكثر من 10آلاف قالب ثلج تستخدم لنفس الغرض، كما تم تجهيز المواكب القريبة من العتبة المقدسة بالثلج، وأن كان صاحب الموكب الخدمي لا يمتلك وسيلة نقل فأخذ القسم على عاتقة توصيل ماده الثلج إليهم".
مبيناً" لا زالت سيارات الشحن الكهربائي تعمل على نقل العجزة وكبار السن من الزائرين الكرام، وعلى عدد من المحاور، أضافة إلى فتح مركزين للمفقودين تم ربطها بشبكة الأنترانيت في ما بينها وكذلك مركز المفقودين في العتبة الحسينية المقدسة وهذه المراكز قد ساهمت بحل الكثير من مشاكل المفقودين في الزيارات الفائتة ".
موضحاً" كما تم نشر عدد من منتسبي شعبة الزراعة للحفاض على المزروعات في المدينة القديمة والتي تم زراعتها ضمن مشروع أطل قبل فترة وهو تشجير مركز مدينة كربلاء القديمة ".
ولتلافي نقص العدد لمنتسبي القسم المذكور بين هنون" تم رفد القسم بـ600متطوع وزعوا على عدت مهام مختلفة، ومنها المرشدين وهم مجموعة من المنتسبين ينتشروف في أماكن مختلفة من العتبة المقدسة واجبهم هو تنظيم حركة الزائرين إضافة إلى إرشادهم إلى الأماكن المهمة التي يحتاجها الزائر".
كما أوضح" تلافياً لأي طارئ قد يحصل في المياه الصالحة للشرب من انقطاع لا سمح الله ولضرورة وتوفيرها لأن الزيارة تصادف في موسم الصيف، تم نشر عدد من الخزانات الكبيرة في محيط العتبة المقدسة تستخدم للضرورة وسد أي نقص قد يحصل في حال إذا حدث طارئ".
يذكر أن زيارة النصف من شعبان ذكرى مولد الأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف، تعد ثاني أكبر زيارة مليونية تشهدها العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة بعد زيارة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام في 20 من شهر صفر الخير.
تعليقات القراء
2 | bashair alhadad | 05/07/2012 | العراق
اللهم صلي على محمد وال محمد اللهم نبارك للعالم الاسلامي والامه الاسلاميه وشيعه امير المؤمنين بذكرى ولاده الامام الثاني عشر من ائمه الهدى صلوات الله عليهم اجمعين وهنيئا لزوار الحسين . وشكرا خاص لاهالي كربلاء الذين يسعون في خدمه الزائرين وتوفير وسائل الراحه لهم وجزاهم الله خير الجزاء
1 | امين العلي | 04/07/2012 | العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد وصلوا الزوار ومئة هلا بيهم ليس العتبة العباسية المقدسة استنفرت بل كل قلوب كربلاء المقدسة مفتوحه لهم وتكون لهم بالخدمة ولكن العتبات المقدسية متميزة بالخدمات حفظ الله خدام العتبات المقدسة في كربلاء وحفظ الله المتطوعين الذين تطوعوا لخدمة الزوار وحفظ الله الجنود الاوفياء الذين واقفين ليلا ونهار لخدمتهم والحفاظ عليهم من الايادي القذرة التي تسعى الى قتلهم بشتى الامور حرسكم الله ورعاكم زوار الامام الحسين عليه السلام وارجعكم سالمين غانمين وتقبل الله زيارتكم وتقبل الله دعائكم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: