شبكة الكفيل العالمية
الى

باقة منوعة من الفقرات الاعلامية: مجلة رياض الزهراء في ربيعها الثاني عشر وملتقاها الثالث وخارطة للإعلام نسوي الملتزم.

احتضن مركز الصديقة الطاهرة للاحتفالات مساء يوم الجمعة (14شوال1439) الموافق(30/6/2018) الملتقى الاعلامي الثالث الذي تقيمه شعبة المكتبة النسوية التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، وذلك وسط حضور متوليها الشرعي فضلا عن التواجد النسوي الفكري والاعلامي المتمثل بالطبقة الاعلامية بالإضافة إلى عدد كبير من كاتبات المجلة .
استهل الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت السيد (حسنين الحلو)، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم نشيد العراق، واتبع بنشيد العتبة العباسية المقدسة الموسوم بـ (لحن الإباء)، بعدها جاءت كلمة المتولي الشرعي والتي تمحورت حول(دعم وتشجيع للملتقى الاعلامي النسوي الذي كبر ونمى في محراب مجلة رياض الزهراء، وكيف أن المرأة الاعلامية واجهت العديد من الجهاد المضنى والكفاح من اجل أن تبقى اللمة الطبية التي تأخذ مجال واسع في أروقة المناهل الثقافية ).
وأضاف :" وأن اي تطور نسعى إلى تطويره هو بحد ذاته حث على الإبداع سواء أكان في الفكرة أو الصياغة هي التي تمنح الديمومية للعمل من خلال دخول مجلة رياض الزهراء بكادرها الدورات الصحفية الداعمة لما يتملكن من قدرات ابداعيةوبين سماحته أن الاقلام التي تكتب في المجلة هي اقلام تعضد الرياض وتزين بها المجلة.."

وكانت الوقفة الثانية مع المادة الفلمية الوثائقية عن مجلة رياض الزهراء ؛ لتختتم الجلسة الأولى للملتقى فعالياتها بقصيدة من الشعر الشعبي .
وعلى هامش الملتقى إلتقينا بالسيدة (أسماء رعد)مسؤولة المكتبة النسوية في العتبة العباسية المقدسة التي بدأت بتعريف النشاطات الإعلامية النسوية، والتي تضمنت مختلف الإبداعات الكتابية في مجالات الإعلام قائلة: " أن الملتقى من أهم النوافذ الإعلامية النسوية، على مختلف الإبداعات، وخلق فرص من التواصل والاتصال مع ممنهجي خارطة الاعلام النسوي الملتزم والتي رفعت هذا العام (سمو الإعلام في ظل الثقافة الإعلامية النسوية) شعارا لها وهو بحد ذاته فرصة إلى معرفة اعلام المرأة العراقية وتصنيف قدراتها الإعلامية فبدأت مسيرتنا محليا ونطمح أن تكون دوليا في الملتقيات القادمة.
أما اللقاء الثاني كان مع د. مريم التميمي إدارة للجلسة البحثية التي بينت أن الملتقى ملتقى نوعي وفكرة جديدة بحد ذاتها، فمن خلاله يسلط الضوء على المرأة وميزت العتبة العباسية المقدسة المرأة في هذا الملتقى فأطرتها بعنوان المرأة الإعلامية، إذ منحت المرأة مكانة مميزة من خلال الدعم اللوجستي والدعم الاكاديمي فاصبح الملتقى بمثابة منصة لقاء والارتقاء.
وكان اللقاء الثالث مع الفائزة الأولى الدكتورة غصون المحيمداوي التي اثنت على الخطة المنهجية للملتقى الاعلامي الذي منح المرأة التجربة إعلامية مميزة من خلال منح فرصة للمرأة الإعلامية في تطويع قلمها ، وأقصد القلم المتمكن علميا، ونشكر العتبة العباسية التي أولت المرأة اهتمام بالغ في توجيه أنظارها نحو البحوث الأكاديمية لصقل المعلومة المهمة".
وعن ما يميز الحفل أجابت د. المحيمداوي: " حضور سماحة المتولي الشرعي هو بحد ذاته دعم للملتقى ودعم لجوهر المرأة أمام التحديات التي تعيشها المرأة".
أما الجلسة الثانية فتمحورت فقراتها بين استضافه لعدد من الكاتبات عن طريق السكايب، والجلسة البحثية الاولىانتهت فقرات حفل اليوم الأول بزيارة لمرقدي الإمام الحسين والإمام العباس عليه السلام .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: