شبكة الكفيل العالمية
الى

بمناسبة مولد الإمام الحجة عجل الله فرجة الشريف انطلاق مهرجان الشموع الثاني عشر ‏

أحد فعاليات المهرجان
أقيم مساء اليوم الأربعاء 13 شعبان 1433 هـ الموافق4 تموز 2012 م وقرب مقام الأمام المهدي عجل الله فرجة في ‏كربلاء المقدسة مهرجان الشموع السنوي الثاني عشر ، وبحضور جماهيري كبير إضافة إلى عدد من ‏مسؤولي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وعدد من الشخصيات الدينية والثقافية .‏
حيث يقام هذا المهرجان كل سنة بإيقاد شموع بعدد عمر الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، حيث وصل العدد ‏هذا العام إلى 1178 شمعة وزعت على شكل الحديث(منا مهديها).‏
أستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلالها القارئ الحاج مصطفى الصراف لتأتي بعدها كلمة الأمانتان العامتان ‏للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية والتي ألقاها السيد عدنان الموسوي والتي هنئ من خلالها المسلمين بذكرى ولادة ‏الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف وبين فيها قيمة وعظمة هذه الليلة الكريمة ومنزلتها والتي تأتي بعد ليلة القدر، ‏وقد كرم الله سبحانه وتعالى هذه الليلة بنزول القران فيها، وزاد في شرف هذه الليلة بولادة الإمام المهدي عجل الله ‏فرجه الشريف، كما أن الباري عز وجل قد خص الله تعالى ليلة القدر بالنبي محمد صلى الله عليه واله، وخص ليلة ‏النصف من شعبان بأهل البيت عليهم السلام.‏
‏ كما ذكر السيد عدنان الموسوي جملة من الأعمال التي يستحب القيام بها وأهمها زيارة الإمام الحسين عليه السلام ‏والعبادة والدعاء ومن آداب هذه الزيارة أن نقف بأدب واحترام أمام هذه الشخصية العظيمة وأن لانقلب هذه الفرحة إلى ‏آثام وأن نحتفل بما يريده الإسلام فيجب علينا أن نرضي أمامنا المهدي عجل الله فرجه بهذه الأعمال .‏
بعدها جأت كلمة للخطيب الحسيني الشيخ جعفر الإبراهيمي والتي بين فيها أن قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه ‏الشريف لم يختصر ذكرها بالقران الكريم فقط وإنما ذُكرت بالعديد من الكتب السماوية ووعدت بوجود منقذ للبشرية ‏وهذا يدل على أن فكرته هي فكره إنسانية وليست مختصة بالشيعة فقط، فيجب علينا أن ننتظر والانتظار يُقسم إلى ‏قسمين الأول منهما هو انتظار ترصد، والثاني انتظار تحضير، وهذا هو الانتظار المطلوب منا فيجب التحضير لدولته ‏عجل الله فرجه كذلك العمل على استغلال هذه الذكرى العظيمة الاستغلال الأمثل في العبادة والتوسل، لأن جميع ‏الاعمال تٌعرض على الإمام عليه السلام.‏
بعدها جاء دور الحاج علي الصفار لٌيعلن عن الأنتهاء من عمليات تغليف قبة المقام الشريف بالكاشي الكربلائي. ‏
وقد تخلل الحفل إلقاء العديد من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية إضافة لعدد من القصائد والكلمات التي حثت على ‏التمسك بحب أهل البيت عليهم السلام والسير على نهجهم والتمسك بأخلاقهم .‏
وفي ختام الحفل تم توزيع الهدايا على الحاضرين وكل هدية مكتوب عليها حديث نبوي شريف او لأهل البيت عليهم ‏السلام يذكر الإمام المهدي عجل الله فرجه .‏

ويذكر في كتب التاريخ الإسلامي عن الإمام المهدي(عجل الله فرجه) " أنه أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري عليهما ‏السلام ، مهدي هذه الأمة وأملها المرتجى الذي يحيي الله به الحق والعدل ويعيد إلى الأمة حريتها وكرامتها ويملأ ‏الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً, ولد في الخامس عشر من شعبان سنة 255 للهجرة في سامراء ولم يكن ‏لأبيه مولود غيره.‏
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: