شبكة الكفيل العالمية
الى

بندوةٍ علميّةٍ موسّعة: مركزُ تراث كربلاء يستذكر إرث السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني...

جانب من لندوة
استذكر مركزُ تراث كربلاء التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وبمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لرحيله، إرث المصلح المجدّد العلّامة السيّد هبة الدين الحسيني الشهرستاني(رضوان الله عليه)، وذلك من خلال ندوةٍ علميّة بحثيّة موسّعة أقامها بالتعاون مع مركز إحياء تراث العلّامة السيد هبة الدين الشهرستاني وتحت شعار: (المخطوطات تراث الأمّة الفكريّ) أُقيمت صباح اليوم الجمعة (28 شوال 1439هـ) الموافق لـ(13تموز 2018م)، على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة وبحضور متولّيها الشرعيّ وجمعٍ كبير من الباحثين الحوزويّين والأكاديميّين.
وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار كانت هناك كلمةٌ للأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها المتولّي الشرعيّ سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وأكّد فيها على أهمّية الحفاظ على التراث المخطوط والاهتمام والعناية به وتقديسه، لكونه يمثّل حضارةً وحالةً من حالات التواصل والاتّصال بين السابقين والحاضرين، وأن يتمّ التعامل مع المخطوطات تعاملاً خاصّاً سواءً كان في البحث عنها وإظهارها الى العلن أو من جهة الصيانة والحفاظ عليها، لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
بعدها كانت هناك كلمةٌ لمركز إحياء تراث العلّامة السيد هبة الدين الشهرستاني الحسينيّ ألقاها مديرُه السيد أياد الشهرستاني وبيّن فيها: "إنّه من دواعي الفخر والسرور أن تحتفل الأمّة وتقلّب صفحات رجالها وأعلامها للاطّلاع على سيرتهم ومواقفهم العظيمة، حيث يستمدّ منها العزيمة للجدّ والعمل فضلاً عن إحياء ذكرهم وبيان مقامهم ومآثرهم، فالأمّة الحيّة خالدةٌ بعلمائها وما خلّفوه من فكر خالد فتزوّدوا بحاضرها ومستقبلها، واليوم نقف في هذه البقعة المقدّسة لنستذكر علماً من أعلام هذه الأمّة المبرّزين وشخصيّةً وطنيّة قدّمت ما قدّمت لهذا البلد، سواء في ميادين العلم والمعرفة أو الجدّ والاجتهاد في تأسيس هذه الدولة، فشهدت له الآثار والأخبار حتى أضحت اليوم جزءً مهمّاً من تاريخنا المعاصر، إنّه العلّامة المُصلح السيد هبة الدين الحسينيّ الشهرستاني.
واليوم في غمرة هذا الملتقى العلميّ تتقدّم أسرة مركز إحياء تراث العلّامة الشهرستاني وأسرته ببالغ شكرها وتقديرها لكلّ المساهمين والعاملين والداعمين لهذا التجمّع العلمي والمعرفيّ، فمن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق، وأخصّ منهم بالذكر المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة ومن يعمل في ركبه ممّن كان لديهم الدور الرائد في تنجيز الخطوات الفنيّة واللوجستيّة لهذه الاحتفاليّة، وأقدّم خالص شكري وتقديري للسادة الأفاضل الذين أثروا بجهودهم العلميّة والمعرفيّة التي انعكست من خلال أقلامهم بتحقيق هذا التراث، ليصوغوه زاداً معرفيّاً للأجيال القادمة، شكري وتقديري للجميع عنّي وعن أسرتي وأنا لهم داعٍ ومن الله راجٍ أن يوفّقهم لكلّ خير إنّه سميعٌ عليم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
هذا وقد تضمّنت الندوةُ إلقاء جملةٍ من البحوث لباحثين توزّعوا بين قاعتي القاسم والإمام الحسن(عليهما السلام) ببحوثٍ علميّة تمحورت حول محور الندوة العامّ، وعلى هامش هذه الندوة تمّ تكريمُ الباحثين فضلاً عن تكريمٍ خاص من جامعة الكوفة للعتبة العبّاسية المقدّسة ولقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة ولمركز تراث كربلاء.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: