شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة (75) متسابقاً: اختتامُ فعّاليات مسابقة كربلاء الموحّدة للرواديد الحسينيّين...

اختُتِمَت مساء اليوم الأربعاء (18/ 7/ 2018م) الموافق لـ(3 ذي القعدة 1439هـ) فعاليات مسابقة كربلاء الموحّدة للرواديد الحسينيّين لفئتي الناشئة والشباب، التي أقامتها هيأةُ شعراء ورواديد كربلاء المقدّسة برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة وقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة المقدّسة.
أقيم حفلُ الختام لهذه المسابقة التي استمرّت على مدى أربعة أيام وبمشاركة (75) متسابقاً من محافظة كربلاء المقدّسة على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام)، وكانت بدايةُ حفل الختام بآياتٍ من الذكر الحكيم تلاها قارئُ العتبة العبّاسية السيد بدر ماميثة، ثمّ تلتها كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها الشيخ علي موحان، حيث جاء فيها:
"أنقل لكم بدايةً تحيّات المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وأنقل لكم دعاءه لكم بدوام التوفيق والسداد"، وأضاف: "إنّ خدمة الإمام الحسين(عليه السلام) وكلّ ما فيها هي خدمة لله تعالى، فبهذه الأعمال يُرجى التقرّب لله تبارك وتعالى".
مبيناً: "أنتم وفّقكم الله تعالى لهذا الطريق بأن يكون عملكم خدمةً لقضيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، وغيركم يسعى لكنّه سلك طريقاً آخر وكلٌّ له توفيقه، وأنتم في هذا العمل وفّقتم توفيقاً عظيماً، لكن المهمّ أن تبقوا على هذا الطريق، وأسأل الله أن تواصلوا هذا الطريق وأن تحافظوا عليه من التضييع، إيّاكم أن تنظروا الى عملكم هذا وتقارنوه بأيّ عملٍ آخر من أعمال الدنيا، فهذا توفيقٌ عظيم فتمسّكوا به بكلّ ما أوتيتم من قوّة".
ثمّ تلتها كلمةُ قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة التي ألقاها نائبُ رئيس القسم السيد عقيل الياسري، حيث جاء فيها: "في حديثٍ عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا)، إحياء الأمر تارةً يكون في العمل وإحياء صاحب الذكرى ومن نتشرّف بخدمته الإمام الحسين(عليه السلام) ومولانا أبي الفضل العبّاس وسائر الأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، وواجبٌ علينا إحياء أمرهم، وأنتم المتبارون والمتسابقون لكم الحظّ الأوفر في هذه الخدمة وإحياء الأمر من خلال إقامة المجالس والمآتم والمديح والرّثاء للأئمّة الأطهار من شخص الرسول(صلّى الله عليه وآله) وانتهاءً بمولانا الإمام الحسن العسكريّ معزّين بذلك ولده الإمام المهدي المنتظر(عليه وعلى آبائه السلام).
وأضاف: "لا يوجد خاسرٌ ورابح في هذه المسابقة، ولكن هذا هو حال المسابقات هناك متأهّل وهناك إن شاء الله من سيتأهّل فهذا ليس نهاية المطاف، الجميع هو مسجّلٌ عند الإمام الحسين(عليه السلام) خادماً وراثياً ومعزّياً لأهل بيته، والفرحة يجب أن تعمّ الجميع وإن شاء الله اللجنة التحكيميّة أخذت بعين الاعتبار جميع المحاور للمسابقة".
مضيفاً: "أنا أقلّكم علماً وأكثركم ذنباً، لا أريد أن أنصحكم ولكن أنصح نفسي، على الإنسان قدر الإمكان وخصوصاً الرادود لأنّه سيرتقي المنبر وسيُشاهده الجميع، يجب أن يتحلّى بأخلاق أهل البيت(عليهم السلام)، وكذلك الاهتمام بالملبس وتصفيفة الشعر والتكلّم بالكلام المرضيّ عند الله تعالى، لا يكون هذا في المجلس فقط بل في كلّ مكانٍ يجب أن تكون سيرتنا وعملنا وكأنّنا على المنبر، فالرادود يجب أن يراعي مثلما يكون ذا أخلاق حسنة على المنبر أن يكون كذلك في كلّ وقتٍ وفي كلّ مكان، فالملبس يكون محتشماً ولا تأخذنا المغريات والموضات.
وكلّكم إن شاء الله أهل للفوز وأهل للخدمة وكنّا في هذه الأيّام الأربعة التي مضت ننتقل من متسابقٍ الى آخر من وردة الى أخرى ومن روضةٍ الى أخرى، ولكلٍّ منكم مميّزات تميّزه عن الآخر، وإن شاء الله لكم دوام التوفيق لكلّ خير".
تلتها كلمةُ اللجنة التحكيميّة للمسابقة التي ألقاها عضو اللجنة الرادود عبد الأمير الأموي الكربلائي، حيث بيّن فيها: "نجتمع اليوم ونحن نخرج دفعةً جديدة من خدمة الحسين(عليه السلام)، هؤلاء هم الامتداد لمن سبقهم من أجيال قد كان لهم حضورٌ على المنبر الحسينيّ، الكثير من الإخوة ممّن ارتقوا المنبر الحسينيّ لم يتخرّجوا من دورات وقد أصبحوا رواديد لهم دورٌ في المنبر الحسينيّ في كربلاء، وإنّ لخادم الحسين(عليه السلام) مسؤوليّةً كبيرة تتمثّل بأنّه مسؤول عن كلّ فعل أو قول يصدر منه، وهذه الهيأة التي ترونها قد خرّجت دورات عديدة".
وأضاف: "أتقدّم بشكري وتقديري للأفاضل الذين قد أقاموا دورات في أحياء ومناطق كربلاء، أرى منهم من هو حاضر وقد أينعت ثمارهم، وهم الذين يرفدون هيأة الشعراء والرواديد الحسينيّين في كربلاء بهؤلاء الأبطال، شكراً جزيلاً لهم وللذين تسابقوا في هذه المسابقة، ولمثل هذا فليتسابق المتسابقون".

جاءت بعدها مقطوعاتٌ حسينيّة عذبة ألقاها على مسامع الحاضرين الفائز في الدورة السابقة الرادود علي الوائلي، ومن ثمّ تكريم اللّجنة المحكّمة والتي تمثّلت بالسادة كلّ من:

1) الشاعر الأديب عودة ضاحي الكربلائي.
2) الشاعر والرادود عبد الأمير الأموي الكربلائي.
3) الشاعر عبد الرسول الخفاجي.
4) الشاعر والأديب مهدي هلال الكربلائي.
5) الشاعر فراس الأسدي الكربلائي.
تلتها بعد ذلك فقرة توزيع الجوائز على الفائزين من فئتي الناشئة والشباب للإطلاع على اسماء الفائزين أضغط هنا وشهادات المشاركة وبعض الدروع التقديريّة المقدّمة من قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الى بعض الشخصيّات التي كان لها دورٌ في نجاح هذه المسابقة المباركة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: