شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد نجاح ملتقاه الأوّل واستكمالاً لبرامجه: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تشرعُ بإقامة (ملتقى القمر الثقافيّ) الثاني بـ(150) مشاركاً...

بالنظر لما حقّقه ملتقى القمر الثقافيّ الأوّل الذي أقامه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة من نجاحٍ وتفاعلٍ كبيرين، تمّ الشروعُ بإقامة ملتقىً ثانٍ وبمشاركة (150) مشتركاً من محافظة بابل تنوّعوا بين طلبةِ جامعاتٍ وهيئاتٍ تدريسيّة وفئاتٍ أخرى، وذلك على قاعة جامعة العميد الكائنة على طريق النجف - كربلاء، وقد تمّ إعداد برنامجٍ متكامل يُخاطب المشتركين بمحاور عديدة تساعده على مواجهة التحدّيات الحاليّة الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمساهمة في مجابهتها.

الأستاذ علي البدري وهو أحد المشرفين على هذا الملتقى بيّن لشبكة الكفيل: "الملتقى يتضمّن محاضراتٍ عقائديّة وثقافيّة منوّعة إضافةً الى ورش عملٍ في الهندسة النفسيةّ وإعداد القادة، كما يتضمّن محاضراتٍ نوعيّة في التضليل الإعلاميّ لاستعراض طرق المؤسّسات الإعلاميّة في تضليل الرأي العام وخِداع الشعوب، ويُقدِّم كلّ هذه الموادّ والتخصّصات أساتذةٌ ومحاضرون أكفّاء من أعلى المستويات وهم من ضمن الكوادر الفنيّة والتخصّصية في العتبة العبّاسية المقدّسة، وقد تمّ اختيار الموادّ العلميّة من قبل كوادر متخصّصة ومتعايشة مع المشاكل التي يُعاني منها الفرد العراقي اليوم، لذلك جاءت هذه المحاضرات لتُعالج مشاكل حقيقيّة في المجتمع وتضع إجابات للكثير من التساؤلات التي تدور في بال الشباب".

وأضاف: "نحن نعتقد أنّ الحرب الثقافية قائمةٌ الآن ومستمرّة لسلخ المواطن العراقيّ والفرد المسلم عن دينه وهويّته الوطنية، وتحويله الى فردٍ غير فاعل في المجتمع وغير مبالٍ بما يجري عليه ودفعه الى اليأس وتحقيق هزيمة نفسيّة واسعة في صفوف الشباب، لذلك فإنّ من واجبنا بثّ روح التفاؤل والعمل على تحصين الجبهة الثقافيّة الداخليّة ونشر روح المحبّة والتعاون ونبذ التخالف الذي لا يخدم إلّا أعداء العراق".

يُذكر أنّ هذا المُلتقى يستمرّ لمدّة عشرة أيّام وقد شمل في نسخته الأولى محافظة ذي قار وبالنيّة اتّساع رقعة عمله ليشمل محافظات أخرى بعد محافظة بابل، وإنّ المشاركة فيه تكون اختياريّة بعد ملء استمارةٍ معيّنة تبيّن أهداف هذا الملتقى وغايته، وقد تكفّلت العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة إضافةً الى إعداد البرنامج وفقرات المحاضرين بتهيئة وسائل النقل والمبيت والإطعام وغيرها من الأمور، وقد شهد الملتقى الأوّل تفاعلاً كبيراً من قِبل المشتركين وقد حقّق ما تصبو اليه الجهة القائمة عليه ممّا حدا بها الى افتتاح الملتقى الثاني.
تعليقات القراء
1 | كنعان عباس | 08/08/2018 21:06 | العراق
جزاكم الله خيرا و وفقكم في خدمة الشباب و المجتمع بصورة عامة . أستاذ علي البدري متميز دائما
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: