شبكة الكفيل العالمية
الى

إزاحةُ الستار عن شبّاك مرقدَيْ الشيخ المفيد وابن قولويه وشبّاك مرقد الخواجة نصير الدين الطوسي (رضوان الله عليهم)...

إزاحة الستار عن الشباكين الشريفين
أزاح مصنعُ السقّاء التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة الستارَ عن شبّاك مرقدَيْ الشيخَيْن المفيد وابن قولويه (رضوان الله عليهما) وشبّاك مرقد الخواجة نصير الدين الطوسي(قُدّس سرُّه الشريف) وسط حضور عددٍ من مسؤولي العتبتين المقدّستين الكاظميّة والعبّاسية، وعلى رأسهم الأمينان العامّان للعتبتين المقدّستين الدكتور جمال الدبّاغ والمهندس محمد الأشيقر(دام تأييدهما)، وقد أُقيم حفلُ إزاحة الستار في مصنع السقّاء يوم الخميس (4ذي الحجّة 1439هـ) الموافق لـ(17آب 2018م).

استُهِلَّ الحفل بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم أعقبتها بعد ذلك كلمةُ الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده)، وجاء فيها: "نجتمع هذا اليوم في مصنع السقّاء التابع للأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة والمتخصّص بصناعة شبابيك الأضرحة المشرّفة وأبواب المراقد المطهّرة، لنشهد إنجاز مشروعٍ رائد آخر من مشاريع العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة".

وأضاف: "اليوم نزيح الستار عن شبّاكين شريفين، أحدُهما لمرقد الشيخ المفيد وشيخه ابن قولويه (قُدّس سرّهما) والثاني لمرقد الحكيم الكبير نصير الدين الطوسي(قدّس سرّه)، وكلاهما يقعان في أروقة الحرم المطهّر للعتبة الكاظميّة المقدّسة".

وتابع: "نتقدّم بالشكر الجزيل للأمانة العامّة للعتبة الكاظميّة المقدّسة وعلى رأسها الأمين العام للعتبة المقدّسة جناب الدكتور جمال الدباغ (دام تأييده) على حسن ظنّهم بهذا المصنع وبالعاملين فيه، وبثقتهم العالية ليختاروا مصنع السقّاء لإنجاز هذا العمل الكبير، ولتكون رسالةً للجميع على مدى تفاعل وتعاون عتباتنا المقدّسة فيما بينها وتبادل الخبرات لإنجاح وإنجاز الأعمال خدمةً لمراقدنا المقدّسة وزائريها الكرام".

ثمّ تلتها كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة الكاظميّة المقدّسة التي ألقاها أمينُها العام الدكتور جمال الدباغ وبيّن فيها: "على بركة الله نلتقي في هذا المكان المبارك وهو مصنع السقّاء لإزاحة الستار عن شبّاكين موقعُهما في العتبة الكاظميّة المقدّسة، نحمد الله على هذا التوفيق وهو في الواقع توفيقان، الأوّل لخَدَمَة الإمامين الجوادين(عليهما السلام) أنّهم أدّوا بعض ما عليهم تجاه المكان الذي يعملون فيه، والتوفيق الثاني هو لخَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) على ما أبدعوا فيه من صناعة هذين الشبّاكين".

وأضاف: "أتذكّر قبل نحو خمسة عشر شهراً وفي ليلةٍ مباركة من ليالي شهر رمضان كنّا في رحاب أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، بخدمة المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) وأمينها العام السيد محمد الأشيقر، ومن هناك بدأ مشروع صناعة هذين الشبّاكين".

وبيّن: "صناعة شبّاك أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) كان إنجازاً رائعاً بكلّ معنى الكلمة، وهو شاخص في محلّه الشريف ويعكس أيّ إبداع لخَدَمَة أبي الفضل(عليه السلام)، وتوالت الإبداعات وتوالت الخبرات وأنا متأكّد تماماً حينما يُزاح الستار بعد قليل سنشهد تحفةً فنيّة".

مصنعُ السقّاء صاحب هذا الإنجاز الفذّ كانت له كلمةٌ أيضاً ألقاها مديرُ المصنع الأستاذ ناظم الغرابي موضّحاً فيها مواصفات ومميّزات الشبّاكين الشريفين:

"أوّلاً: تمّ استخدام هيكلٍ خشبيّ من الصاج البورمي وبعض الأخشاب الملوّنة الأخرى ومنها خشب البلوط، بقياس (3م و42سم) للعرض وارتفاع (2.65م)، وهذا كلّه من أنواع الخشب الجيّد، وخشب الصاج البورمي هو الأساس الذي شكّل به الهيكل، وتزن هذه القطع الخشبيّة (304 كغم).

ثانياً: استخدام مادة النحاس بما يقرب من (103 كغم) لكلّ شبّاكٍ من الشبّاكين الشريفين.

ثالثاً: استُخدِمت الفضّة النقيّة بما يقرب من (28 كغم) لكلّ شبّاكٍ كذلك.

رابعاً: استخدام الذهب عيار (24) بما يقرب من (794غم) لكلّ شبّاك، لطلاء المعادن والكتائب الموجودة على كلٍّ منهما.

خامساً: استُخدِمت أيضاً مادّة (استانلس استيل) بوزن (350 كغم) لكلّ شباك.

سادساً: استُخدِمت مادّة المينا بما يقرب من (3 كغم) من مادّة المينا الزجاجيّة لكلّ شبّاك.

أمّا الوزن الكلّي للشبّاك الواحد فهو (790كغم)".

الجديرُ بالذكر أنّ كادر مصنع السقّاء حقّق الإنجاز تلو الإنجاز فيما يخصّ صناعة شبابيك الأضرحة المقدّسة والمزارات الشريفة بدءً بشبّاك ضريح المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ومن ثمّ باب الحمد لمرقد السيد محمد -سبع الدجيل-(عليه السلام)، واليوم بشبّاكَيْ مرقد الشيخ المفيد وابن قولويه ومرقد الخواجة نصير الدين الطوسي(رضوان الله عليهم) في العتبة الكاظميّة المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: