شبكة الكفيل العالمية
الى

عيدُ الغدير يومُ إكمالِ الدين وإتمامِ النعمة...

لقد أكمل اللهُ عَزَّ و جَلَّ دينه وأتمّ نعمته على المؤمنين بتنصيب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) خليفةً ووصيّاً وإماماً من بعد النبيّ(صلّى الله عليه وآله) في يوم غدير خم، فهو عيدٌ عظيم بل من أعظم الأعياد، لأنّه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، وأيّ نعمة أعظمُ من نعمة إكمال الدين وإتمام النعمة الإلهيّة، وهذه النعمة تستحقّ الشكر والثناء وتمجيد الله عَزَّ وجَلَّ من قِبَل المؤمنين على ما منَّ عليهم في هذا اليوم المبارك.
روى أبو المؤيّد الموفق بن أحمد بن محمد المكّي الخوارزمي، المتوفّى سنة 568 هجريّة، بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: إنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله) لمّا دعا الناس إلى عليّ(عليه السلام) في غدير خم وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقُمَّ، وذلك يوم الخميس، فدعا علياً فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، ثمّ لم يتفرّقوا حتى نزلت هذه الآية: ﴿ ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ... ﴾ . فقال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): "الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الربّ برسالتي والولاية لعليّ من بعدي".
وروى أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر، المتوفّى سنة 571 هجريّة، بإسناده عن أبي هريرة قال: من صام ثمانية عشر من ذي الحجة كُتب له صيام ستّين شهراً ، وهو يوم غدير خم لمّا أخذ النبيّ(صلّى الله عليه وآله) بيد عليٍّ فقال: "ألستُ وليّ المؤمنين"؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
فقال: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: