شبكة الكفيل العالمية
الى

من بين (32) دولة: مكتبةُ ودارُ مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة ترتقي منصّة التحدّث في المؤتمر العالميّ الرابع والثمانين للمكتبات والمعلومات في ماليزيا...

ارتقت مكتبةُ ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة منصّة التحدّث في المؤتمر العالميّ الرابع والثمانين للمكتبات والمعلومات، الذي ينظّمه الاتّحاد الدوليّ لجمعيّات ومؤسّسات المكتبات (إفلا) في العاصمة الماليزيّة، تحت شعار: (تحويلُ مسار المكتبات؛ الطريقُ إلى تحويل المجتمعات)، والذي يأتي من أجل تسليط الضوء على الدور المؤثّر الذي تؤدّيه المكتباتُ في تغيير المجتمعات والأمم وتنميتها، وبمشاركة أكثر من (110) دولة من مختلف دول العالم مثّلها أكثر من(3500) شخصيّة، وقد سُمِح لممثّلين من (32) دولة منهم بالتحدّث وهذا الحدثُ هو الأوّل بالنسبة على مستوى العراق أوّلاً وبالنسبة للوطن العربيّ ثانياً بمشاطرة دولة قطر.
هذا وقد تحدّث ممثّلُ وفد المكتبة الأستاذ حسين عادل وباللغة الإنكليزيّة مدعماً حديثه بالفيديو عن موضوع (المكتبات العراقيّة بعد داعش)، حيث تمّ تسليط الضوء على المكتبة المركزيّة لجامعة الموصل وما لحقها من دمار وحرق على يد الإرهاب الداعشي المتطرّف، ودور مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة في المشاركة لإعادة إحياء مكتبة جامعة الموصل وإيجاد السبل اللازمة للوقاية من هكذا أزمات من خلال طرحها لمشروعها الوطنيّ لحفظ التراث العلميّ العراقيّ، الذي استعرضت فيه طريقة حفظ النتاجات الفكرية الثقافيّة من خلال رقمنة الكتب والأطاريح والرسائل الجامعية العراقيّة القديمة وتحويلها الى صيغة إلكترونيّة وكيفيّة بدايات هذا المشروع.
هذا وقد أجاد الأستاذ حسين بإيصال الفكرة والصورة للحاضرين والمشاركين من خلال هذه الكلمة وسط إنصاتٍ واستماع من قبلهم، وحال الانتهاء عجّت القاعةُ بالتصفيق له لكون أنّ أغلب الحاضرين الذين يمثّلون دولاً عديدة قد غُيّبت عنهم هذه الحقائق ووصلتهم عن طريق وسائل الإعلام فقط، فكان التحدّث بهذا الموضوع فرصةً ثمينةً لهم لمعرفة الحقائق، وحال الانتهاء وُجّه سيلٌ من الأسئلة قام المتحدّث بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
يُذكر أنّ مؤتمر الإفلا الذي يُغطّي عدّة محاور، يشهد حضورًا بارزًا من المتخصّصين في مجال المكتبات والمعلومات من جميع أنحاء العالم في كلّ عام، ويقوم بتنظيم المؤتمر هذا العام كلٌّ من الاتّحاد الدوليّ لجمعيّات ومؤسّسات المكتبات (إفلا)، وجمعيّة المكتبيّين والمكتبة الوطنيّة في ماليزيا، وبدعمٍ من وزارة السياحة والثقافة الماليزيّة ومكتب ماليزيا للمعارض والمؤتمرات، وتُعدّ مشاركة مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدّسة هي الأولى من نوعها على مستوى العتبات المقدّسة والأولى بالنسبة للتحدّث في هذا المؤتمر على مستوى العراق.
تعليقات القراء
1 | دكتورة زينب الوائلي | 03/09/2018 17:40 | العراق
يحق للسادة مسؤولي الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ان يشعروا بالفخر بمنتسبيهم الذين يتألقون اينما حلَوا وحيثما ارتحلوا. ماانجزه وفد العتبة جدير ان يُشعر جميع منتسبي المكتبات العراقية بالزهو لوجود افراد متميزين بمهاراتهم ونشاطهم وألمعيتهم في ابراز وجه العراق الثقافي والعلمي. وفقكم الله ببركة امامنا ابا الفضل العباس عليه السلام.
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: