شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ وأهالي كربلاء يبدأون باستعداداتهم لإحياء ذكرى عاشوراء...

بدأ أهالي كربلاء باستعدادهم لاستقبال شهر الأحزان شهر محرّم الحرام، وهذه الاستعدادات التي ابتدأت كعرفٍ كربلائيّ بعد أيّام عيد الغدير الأغرّ وبوتيرةٍ عاليةٍ وتصاعدية من تحضيرات أمنيّة ولوجستيّة وميدانيّة على الأرض، أخذت تتّسع سريعاً في مدينة كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء.

فمع اقتراب حلول شهر الأحزان ذكرى شهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، بدأت الاستعداداتُ لإحياء هذه المناسبة على كافّة الصُّعُد الخدميّة والعزائيّة، حيث بدأ السوادُ يخيّم على مدينة الشهادة رويداً رويداً، والكثيرُ من المواكب والهيئات الحسينيّة قامت بحجز مواقعها وإنشاء السرادق والخيام وإجراء الأعمال اللازمة لتمكّنها من تقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام.

وقد سبق هذه الاستعدادات عقدُ اجتماعاتٍ مكثّفة بين أصحاب المواكب والأطراف العزائيّة الكربلائيّة، بالإضافة الى عقد اجتماعٍ تداوليّ جمع أصحاب المواكب الحسينيّة الكربلائيّة بقسم الشعائر التابع للعتبتين المقدّستين وممثّلين عن الدوائر الأمنيّة والخدميّة الحكوميّة، تمخّض عنه الاتّفاق على أمورٍ عديدة من شأنها أن تخرج بنتائج طيّبة تعكس قيمة إحياء هذه المناسبة الأليمة وإبراز الصورة الناصعة لنهضة الإمام الحسين(عليه السلام).

وتشهد شوارع وأزقّة مدينة كربلاء المقدّسة وبالأخصّ المنطقة المحيطة بالمرقدين المطهّرين أعمالاً يوميّة لنصب المواكب والتكيات المخصّصة لإقامة العزاء وتقديم الطعام والخدمات المتنوّعة، ومن العلامات العزائيّة الفارقة التي دأب على إقامتها الكربلائيّون هي نصب التكايا الحسينيّة التي تُعتبر من الإرث العاشورائيّ الذي امتازت به مدينةُ كربلاء المقدّسة.

كذلك قام أصحابُ المواكب والهيئات الحسينيّة بتهيئة أمورهم كافة من أجل تقديم الخدمة للزائرين التي غالباً ما تكون مقتصرة في الأيام العشرة الأولى على أهالي مدينة كربلاء المقدّسة، من جهةٍ أخرى فإنّ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسية قد أعدّتا خطةً أمنيّةً وخدميّةً لشهري محرّم وصفر سيتمّ الإعلان عنها لاحقاً، كذلك فإنّ قيادة الشرطة في المحافظة وضعت خطّةً أمنيّة لتوفير الحماية للوافدين والزائرين خلال شهر محرّمٍ الحرام، وإنّ الخطة وُضعت بالتعاون مع قيادة عمليّات الفرات الأوسط.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: