شبكة الكفيل العالمية
الى

بحضور وفد العتبة العبّاسية المقدّسة: انطلاق فعّاليات مهرجان الغدير السنويّ في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)...

انطلقت في رحاب مرقد أمير المؤمنين(عليه السلام) فعّاليات مهرجان الغدير السنوي السابع الذي تقيمه الأمانة العامّة للعتبة العلويّة المقدّسة ابتهاجاً بحلول الذكرى العطرة ليوم الغدير الأغرّ، بحضور أمناء وممثّلي الأمانات العامّة للعتبات المقدّسة والمزارات الشريفة ومكاتب مراجع الدين العظام، ونخبة من أساتذة وطلبة الحوزة العلميّة المباركة، والأكاديميّين والإعلاميّين والصحفيّين، مع جمع غفير من الزائرين الكرام.
وافتتحت فعاليات المهرجان بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها على أسماع الحاضرين الشيخ شبّر معلّة، ثم ألقى الأمينُ العام للعتبة العلويّة المقدّسة المهندس يوسف الشيخ راضي كلمة الأمانة العامة التي استهلّها بقوله: "أمّا بعد، قال تعالى في محكم كتابه العزيز:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)، ثم جاءت الآية الكريمة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، ومن معطيات الآيتين وظروف حادثة الغدير يظهر بأنّ هناك حدثاً عظيماً بدونه لا يكتمل الدين وهذا الحدث أعلن عنه في ذلك اليوم، وهنا يرد السؤال، ما كينونة يوم الغدير؟.
وأضاف الأمينُ العام للعتبة العلويّة المقدّسة: "يومُ الغدير حكومةُ الله التي يصل بها الإنسان الذي هو غاية الوجود وعلّته الى كماله، لذا سُمّي في عالم الملكوت بيوم الميثاق والعهد المعهود".
ثمّ كانت الكلمةُ لرئيس ديوان الوقف الشيعيّ سماحة السيد علاء الموسوي، وقد ألقاها نيابةً عنه الشيخ الدكتور حيدر السهلاني، وأشار فيها الى أنّ: "مضمون حديث الغدير لم يكن مفاجئاً للكثير من الأنصار والمهاجرين الذين سمعوا من النبيّ مراراً وتكراراً تأكيده على خلافة عليّ وولايته على المؤمنين من بعده في عشرات الأحاديث والتصريحات في شتّى المناسبات".
وأكّد السهلاني: "إنّ عظمة هذا اليوم وما جرى فيه وما صدر من نبيّ الإسلام في حقّ عليّ(عليه السلام) وأهل بيته أمرٌ لا يختلف عليه مسلمان، وهو ممّا يعترف به المخالف والمؤالف".
ثمّ كانت الكلمةُ لسماحة السيّد محمد علي بحر العلوم التي أكّد فيها على أنّه: "منذ بداية البعثة النبويّة الشريفة والرواياتُ تتوالى منقبةً بعد منقبة وفضيلةً بعد فضيلة في ذكر فضل علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وكان الغديرُ خاتمة هذه المقامات التي تمتاز عن تلك الروايات بأن تكون حجّةً على جميع المسلمين، إذ أنّ النبيّ الأكرم(صلوات الله عليه وآله الطاهرين) قد أخذ ولايته من الناس، ثمّ بعد ذلك أخذ ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) منهم، وهو بذلك اعترافٌ وتسليمٌ من جميع المسلمين، حتى لا يكون بعد ذلك عذرٌ لمعتذر".
ثمّ كان الدور للدكتور عبد الحسن العبودي بقصيدته في هذه المناسبة العطرة التي ذكر في أبياتها مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وبعد ذلك كان دور فرقة إنشاد العتبة العلويّة المقدّسة التي أنشدت تواشيح في حبّ أمير المؤمنين(عليه السلام) بهذا اليوم العظيم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: