شبكة الكفيل العالمية
الى

إيذاناً باستقبال موسم الأحزان الحسينيّ: الشروعُ بإظهار معالم الحزن على أروقة وجدران العتبة العبّاسية المقدّسة...

عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (إذا هلّ هلال المحرم نشرت الملائكة قميص الحسين(عليه السلام) وهو مخضّبٌ بالدماء، فنراه نحن ومن أحبّنا بالبصيرة لا بالبصر، أي يعيش في مشاعرنا فتحزن لذلك نفوسنا..).
وانطلاقاً من هذا القول بدأ الحزنُ يخيّم على العتبة العبّاسية المقدّسة لتُعلن عن حالة الحداد في هذه الذكرى العظيمة ذكرى شهادة سبط الرسول الأكرم وفلذة كبده أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، حيث شرع قسمُ رعاية الحرم في العتبة العبّاسيّة المقدّسة باستعداداته الخاصّة باستقبال شهر محرّم الحرام التي في مقدّمتها إظهار معالم الحزن، حيث باشر القسمُ منذ عدّة أيام بنشر السواد في أرجاء الصحن الشريف للمولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بالإضافة إلى تهيئة كافة الأمور والأعمال المتعلّقة باستقبال هذا الشهر الحزين وتهيئة الأجواء المناسبة للزائرين الكرام القادمين الى مدينة كربلاء المقدّسة لإقامة مراسيم العزاء.
القطعُ واللافتات العزائيّة تمّت خياطتها وتطريزها وتشكيلها في شعبة الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، وذلك بعد أن أُخذت كافة القياسات اللازمة الخاصّة بكلّ مساحة الصحن المطهّر من أواوين وأعمدة ومداخل ومخارج للصحن الشريف، حيث تمّت تهيئة كميات كبيرة من القماش الفاخر لهذه الأعمال التي استغرقت وقتاً ليس بالقصير.
من جهةٍ أخرى فقد أعدّت العتبةُ العبّاسية المقدّسة كعادتها في كلِّ عام برنامجاً عزائيّاً يتضمّن العديد من الفقرات والفعاليات العزائيّة من إلقاء المحاضرات الدينيّة وإقامة مجالس عزائيّة مخصوصة لإحياء هذه المناسبة، تستهلّها بعد صلاة المغرب والعشاء باستبدال راية القبّة الشريفة، إضافةً الى أنّها أعلنت عن استعدادها لاستقبال مواكب العزاء من داخل وخارج مدينة كربلاء المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: