اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

يحدُثُ حاليّاً في كربلاء...

المكان: كربلاء المقدّسة مدينةُ الشهادة والإباء.
اليوم: الخميس الثالث من محرّم الحرام 1440هـ.
الحدث: زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) وإحياء مراسيم عاشوراء.
القاصدُ مدينةَ كربلاء المقدّسة في هذه الأيّام ينتابُه الحزن والأسى، فما أن تطأ قدماه هذه البقعة الطاهرة حتى تأسر قلبه ونظره مواقفُ عديدة تدور في فضاء صدى عاشوراء، ذلك الصدى الذي أصبح عنوان الحزن السرمديّ لحجج الله تعالى من أهل البيت(عليهم السلام)، وبات مركز الحسرة في أفئدةٍ تقيّة نقيّة حتى يرث الله الأرض ومن عليها، نستطيع أن نجمل هذه المواقف في النقاط الآتية أدناه وحصريّاً في المناطق المحاذية لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التي رسمت لوحةً عاشورائيّة أليمة.
- ليلةُ الجمعة من كلّ أسبوع تشهد توافد أعدادٍ غفيرة من الزائرين، لكن هناك بعض الليالي تشهد توافداً كبيراً في مناسباتٍ خاصّة ومنها ليالي شهر محرّم وبالأخصّ العشرة الأولى منه، للظفر بأجر هذه الليلة من جهة، ومن جهةٍ أخرى أجر وثواب زيارة مرقد سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) ليجسّدوا مظهراً من مظاهر الولاء لأهل البيت(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
- تواصل مواكب العزاء الحسينيّ تدفّقها للمرقدين الطاهرين لأبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) لتجديد العهد السرمديّ في البقاء على نهج الحسين القويم والتمسّك بأهداف نهضته المباركة، مردّدةً بصوتها الولائيّ وبقوافيها العاشورائيّة عبارات العزاء، ولسان الحال يقول: (أبد والله يا زهراء ما ننسى حسيناه).
- خدّام العتبة العبّاسية المقدّسة وقسم ما بين الحرمين الشريفين سخّروا جميع طاقاتهم بما يتناسب مع أعداد الزائرين والخدمات المقدّمة لهم، من أجل الإسهام في راحتهم لإتمام أعمالهم العباديّة التي في مقدّمتها زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).
- منتسبو قسم المواكب والشعائر الحسينيّة من جانبهم أخذوا على عاتقهم تنظيم مسير المواكب الحسينيّة بما لا يتقاطع مع حركة الزائرين من جهة، ومن جهةٍ أخرى فيما بينها، وبانسيابيّةٍ عالية تبعاً لجدولٍ أعدّه القسمُ مسبقاً.
- المنطقةُ المجاورة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) شهدت انتشاراً لمواكب الخدمة الحسينيّة لتقديم خدماتها للزائرين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: