شبكة الكفيل العالمية
الى

إلى الّذي عاهَدَني على البقاءِ ثُمّ رَحَل...

إلى الّذي عاهَدَني على البقاءِ ثُمّ رَحَل، لقد جعلت سِنيني سِنينَ عِجافاً، فها هي ليلةُ الحادي عشر من المحرّم قد أسدلت ستر ظلامها، طاويةً يوماً رهيباً لا مثيل له في التأريخ، أجسادكم الزاكية منتشرة على الرمال وقد قُطّعت تقطيعاً ومُثّل بها، فهذا جسدُ وليّ الله الصالح أبي عبد الله الحسين، والى مقربةٍ منه ولداه الأكبرُ وعبدُ الله الرضيع، وإخوتُه العبّاس وجعفر وعثمان وعبد الله أولاد أمّ البنين، وهنا وهناك القاسمُ بن أخيه الإمام الحسن المجتبى وبنو عمومته من آل أبي طالب، وجمعٌ من أبرار صحابته وأوفيائهم.
فلك يا سيّد الماء منّا سلامٌ وها قد آن الرحيل، ويمضي ركبُ السبايا الى الشام في رحلةٍ عصيبة قاسية، وستُصطحب رؤوس الأحبّة مرفوعةً على رؤوس الرماح..
كربلاء عام (1440هـ): تواصلت مواكبُ العزاء العاشورائيّ وبتقليدٍ كربلائيّ اعتاد على إقامته أهالي مدينة كربلاء المقدسة، خرجت مساء يوم الثلاثاء (10محرّم 1440هـ) -ليلة وحشة الإمام الحسين "عليه السلام"- مواكبُ عزائيّة لمواساة السيّدة زينب وإمامنا السجّاد(عليهما السلام) وما جرى عليهما في مثل هذه الليلة، واستذكار حال أيتام ونساء أهل البيت(عليهم السلام) وقراءة مراسيم ليلة الحادي عشر، وقد تخلّلتها مراسيمُ تشابيهٍ عزائيّ يجسّد ما جرى على أهل بيت الإمام الحسين(عليه السلام) من الأطفال والنساء، ومثّلت مجريات هذه الليلة وأثرها.
المواكب خلال مسيرتها شهدت تفاعلاً من قبل الزائرين ممّا جعلهم يعيشون أجواء هذه الليلة الحزينة والمؤلمة ولحظاتها المريرة والقاسية التي عاشها آلُ بيت الرسول(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام). وشهدت العتبتان المقدّستان إيقاد الأنوار الحمراء الخافتة داخل الصحن الشريف إحياءً لهذه الليلة، كما أوقد الكثيرُ من الزائرين والمعزّين الشموع في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية وساحة ما بين الحرمين الشريفين.
تعليقات القراء
3 | Muhammad umar | 26/09/2018 07:01 | Pakistan
امام حسین رضی اللہ عنہ
2 | عقيل حسن | 20/09/2018 21:42 | العراق
يا ام المصائب
1 | عقيل حسن | 20/09/2018 21:41 | العراق
لبيكي يازينب
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: