اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

للعام الحادي عشر على التوالي: رايةُ المضيف الخارجيّ للعتبة العبّاسية المقدسة تُرفع في سماء كربلاء إيذاناً ببدء خَدَماته لزائري الأربعين...

كعادته في كلّ عامٍ وفي بداية موسم زيارة أربعين الإمام الحسين(عليه السلام)، وللعام الحادي عشر على التوالي، أقام المضيفُ الخارجيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة الواقع على طريق (كربلاء المقدّسة - النجف الأشرف) مراسيم رفع راية الكرم الحسينيّ، ليُعلن من خلالها جاهزيّته لاستقبال الزائرين وتقديم مختلف الخدمات لهم، ومن أجل تعريف الزائر الذي اعتاد في كلّ عام أن يُشاهد هذه الراية وهي تخفق عالياً في موقع المضيف.
أُقيمت هذه المراسيمُ عصرَ اليوم الأربعاء (30 محرّم الحرام 1440هـ) الموافق لـ(10 تشرين الأوّل 2018م) في باحة المضيف الخارجيّ وبحضور الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر(دام تأييده) وعددٍ من مسؤولي العتبة المقدّسة، إضافةً الى جمعٍ من رجال الدين وشيوخ العشائر ومسؤولين أمنيّين فضلاً عن عددٍ من الفضائيّات المحلّية التي غطّت هذه المراسيم المباركة.
استُهِلَّت هذه المراسيم بتلاوةٍ مباركة من آيات الذكر الحكيم شنّف بها مسامع الحضور قارئ العتبة العبّاسية المقدّسة مسلم عقيل الشبكي، تلتها قراءةُ سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار، أعقبها عزفُ النشيد الوطنيّ العراقي ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).
بعد ذلك جاءت كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها على مسامع الحضور السيد عدنان الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة وجاء فيها: "إنّ هذه الأرض ومنذ إحدى عشرة سنة وهي تحتفل وتنتظر هذه المناسبة الكريمة وهذا اليوم المبارك من كلّ سنة، لكي نقوم بهذه الشعيرة التي ترافقت مع الشعائر الأخرى وهي رفع راية الحقّ راية أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، التي أراد لها أعداءُ الدين أن تسقط حينما قطعوا كفّيه، ولكنّهم لم يعلموا أنّ هناك أكفّاً في الغيب ستقوم برفع هذه الراية التي ستبقى مناراً تهفو اليها القلوب من كلّ حدبٍ وصوب".
وأضاف: "نشكر الله سبحانه وتعالى أوّلاً بأن وفّقنا لأن نكون من خَدَمَة زوّار أبي عبدالله(عليه السلام)، ثمّ الشكر لعبده الصالح المطيع له أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ونشكر العاملين على خدمة الزائرين وعلى رأسهم المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) وأمينها العام المهندس محمد الأشيقر(دام تأييده)، والشكرُ موصولٌ لكلّ خَدَمَة المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) الذين يتشرّفون بخدمة زائري أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)".
وتابع: "خدمةُ الزائر لا تقلّ ثواباً عن زيارة الإمام الحسين(عليه السلام) فهنيئاً لكم هذه الخدمة، فبها يُمكن أن نوصل صوت الحسين(عليه السلام) الى كافّة أرجاء المعمورة، فالزائرُ الكريم حينما يأتي ويرى هذه الخدمة سيذهب ويأتي بعشرة والعشرة سيأتون بمائة والمائة سيأتون بألف، ليتسنّى للإمام المهديّ(عجّل الله تعالى فرجه) أن يرفع ذلك الشعار عند ظهوره: ((ألا يا أهل العالم إنّ جدّي الحسين قد ماتَ عطشاناً)).
واختتم: "أقول لخَدَمَة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) بكم يُعرف الحسين في العالم، بما تقدّمونه من خدمةٍ وبما توجّهون به الزائرين الكرام مقدّمين لهم كلّ ما يحتاجونه، فأحثّكم أحبّتي أن تجنّدوا أنفسكم وتشحذوا هِممكم وطاقاتكم لخدمة زوّار الحسين(عليه السلام).
بعدها صدحت حنجرةُ الرادود حميد الطويرجاوي نعياً على مصيبة سيّد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام)، لتتوجّه بعد ذلك أفئدةُ كلّ من حضر صوب السارية من أجل بدء مراسيم رفع راية الكرم الحسيني، لتُرفع الراية عن طريق الكردوس العسكريّ وبمشاركة الحضور لتعلو خفّاقةً عاليةً في سماء كربلاء المقدّسة، معلنةً استعداد المضيف وجاهزيّته لاستقبال الزائرين القاصدين ضريحَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في زيارة الأربعين.
يُذكر أنّ الراية تُرفع على ساريةٍ يبلغ ارتفاعها (40) مترا، وعرضُ الراية يبلغ (13) متراً وطولها (17) متراً، وقد خُطّت عليها من الوجهين باللون الأحمر عبارةُ: (السلام عليك يا حامل لواء الحسين -عليه السلام-).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: