اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

في مؤتمرٍ أُقيم في مبنى الأمم المتّحدة بنيويورك: تدافعُ كبار الشخصيّات لالتقاط صورة!! والسبب.

المؤتمرُ الدوليّ الأوّل (استعادة الصدارة الفكريّة لتعزيز العدل في مجتمعٍ مدنيّ)، الذي نظّمته الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية بالتعاون مع مؤسّسة الإمام الخوئي(قدّس سرّه) والتحالف العلميّ للبحث والتراث وعُقد في مبنى الأمم المتّحدة، حمل بين طيّاته جملةً من الأحداث منها ما كان مخطّطاً لها وأخرى صدرت بصورةٍ عفويّة.
وكان من هذه الأحداث نشر رايتَيْ قبّة مرقد الإمام الحسين و قبّة حامل لوائه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في قاعة المجلس الاقتصاديّ في مبنى الأمم المتّحدة في ولاية نيويورك الأمريكيّة التي احتضنت الفعّاليات.
فما إن أُسدل الستارُ على الفعّاليات حتّى نُشِرت راياتُ القباب الطاهرة على منصّة الباحثين وسط أصوات الصلوات المحمديّة وأصوات: (لبّيك يا حسين) ليتزاحم الحاضرون من باحثين ومشاركين للظفر بالتبرّك بهما من جهة، ومن جهةٍ أخرى لالتقاط الصور وسط ذهولٍ من قبل مسؤولي القاعة الذين وقفوا حائرين أمام هذا الحدث.
شبكةُ الكفيل العالميّة كانت حاضرةً هناك وسجّلت المشاعر التالية للباحثين حين رؤيتهم للرايتين، وسبب هذه اللهفة التي وصلت الى حدّ التدافع من قِبل البعض.
حيث بيّن عضو اللّجنة التحضيريّة للمؤتمر وممثّل مؤسّسة الإمام الخوئي الدكتور ميثم رضوي: "إنّ هذا التدافع هو تعبيرٌ عن حبّهم وتعلّقهم بالإمام الحسين(عليه السلام)، وخاصّةً نحن نعيش أيّام شهادته وسبي عياله، فكان التحرّك لا إراديّاً ولا شعوريّاً وكأنّ الرايات قد جذبتهم إليها بقوّةٍ خفيّة".
أمّا الدكتور شوكت اصغري فقد أضاف: "إنّه أمرٌ طبيعيّ أن نرى مثل هذه اللّهفة والشوق تجاه هذه الرايات التي لها مدلولات كبيرة وعميقة في نفوس المسلمين كافّة، فالإمام الحسين(عليه السلام) هو معشوق ومحبوب الخلق أجمعين باختلاف الطوائف والمذاهب والدرجات العلميّة، فكلّ هذه المسمّيات تنصهر في بودقة عشقه الأزليّ".
البروفسور مشتاق عباس معن من وفد العتبة العبّاسية المقدّسة أكّد: "أنّ هذا التزاحم هو بمثابة رسالة سلام ووئام بعثها محبّو الإمام الحسين(عليه السلام) لكلّ الأحرار في العالم، ليؤكّدوا أنّهم سائرون على نهجه وماضون على خطّه الإصلاحيّ الذي خطّه بدمه الشريف".
تعليقات القراء
1 | حسن | 12/10/2018 00:21 | الكويت
لبيك يا حسين
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: