شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدٌ من العتبةِ العبّاسيةِ المقدّسة يزورُ مؤسّسة الغدير ومركز الإمام علي (عليه السلام) في نيويورك ويطّلع على ما يقدّمانه من أنشطةٍ وخدمات...

وضع وفدُ العتبة العبّاسية المقدّسة المُشارِك في فعاليّات المؤتمر الدوليّ في مبنى الأمم المتّحدة ضمن أجندة تواجده الزيارةَ والتواصلَ مع المؤسّسات والمراكز الدينيّة التي ترعى أحوال مسلمي المهجر، وذلك من أجل الاطّلاع عليها والوقوف على الآليّات المتّبعة في إدارة أعمالها وما تعانيه من مشاكل وغيرها، فضلاً عن جانبٍ آخر وهو الجانب المعنويّ، حيث تشكّل هذه الزيارات دافعاً لمواصلة عملها وأدائه على أحسن وجه.
ومن المحطّات التي كانت للوفد وقفةٌ معها وقام بزيارتها في ولاية نيويورك مؤسّسة الغدير الإسلاميّة، وهي مؤسّسةٌ دينيّة فكريّة ثقافيّة تقع في الجانب الغربيّ من الولاية، وقد استقبل الوفدَ مسؤولُها الشيخ معن السهلاني الذي رحّب به بأحرّ عبارات الترحيب، من ثمّ قدّم شرحاً موجزاً عن أهمّ النشاطات التي تقوم بها المؤسّسة والتي تسهم في تحصين وتثقيف العوائل المسلمة وأبنائها في بلاد المهجر، فضلاً عن إقامة وتنظيم الدورات القرآنيّة وتثبيت الموالين على خطّ ونهج أهل البيت(عليهم السلام) ونشر تعاليمهم وأخلاقهم التي تمثّل أخلاق الدين الإسلاميّ الحنيف.
أمّا المحطة الأخرى فكانت في واحدٍ من المراكز الدينيّة المهمّة في نيويورك وهو مركزُ الإمام علي(عليه السلام) الذي يحتضن جمعاً من مسلمي المهجر، وقام الوفدُ بإجراء جولةٍ رافقه فيها أحدُ المسؤولين فيه وهو السيد علي رضوي الذي استَهَلّ لقاءه بالعبارات الترحيبيّة الحارّة وتقديم شرحٍ موجزٍ عن تاريخ هذا المركز ونشأته، والذي يعدّ من المراكز الدينيّة المُشار اليها بالبنان، شاكراً في الوقت نفسه هذه الزيارة وهذه الالتفاتة التي عدّها الأولى من نوعها، حيث لم يسبق لهذا المركز أن زاره وفدٌ من العتبات المقدّسة، متمنّياً لهم طيب الإقامة ونجاح العمل الذي قدموا لأجله وقطعوا هذه المسافات من أجل المساهمة في توضيح الصورة الحقيقيّة للإسلام.
عضو الوفد الزائر الدكتور مشتاق عبّاس معن بيّن من جانبه لشبكة الكفيل: "إنّ التواصل المستمرّ بين المسلم وأخيه المسلم عاملٌ مهمّ من عوامل ديمومة الحفاظ على الهويّة لدى الجانب المُحاط بأجواء ذات تأثيرات عالية، فضلاً عن الاطّلاع على مشاكل وطموحات الجاليات والمؤسّسات الدينيّة والثقافيّة في المهجر، وقد دأبت العتباتُ المقدّسة ولاسيّما الحسينيّة والعبّاسية على تجسير العلاقة مع البشريّة ولاسيّما المسلمون منهم، لما في ذلك من تفعيلٍ لوظيفة التبليغ وتحقيق التعايش بين الأطياف كافّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: