شبكة الكفيل العالمية
الى

لجنةُ الإرشاد والدّعم المعنويّ واللوجستيّ تحطّ رحالها في قضاء آمرلي وتلتقي بالقوّات الموجودة هناك

ضمن جولةٍ تفقّدية وداعمة نظّمتها لجنةُ الإرشاد والدّعم المعنويّ واللوجستيّ التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، حطّت اللجنةُ رحالها في قضاء الصمود والتحدّي آمرلي، حيث أجرت زياراتٍ ولقاءاتٍ مع أهالي ووجهاء القضاء، إضافةً الى القيام بزيارة الى القرى المجاورة والتابعة له، فضلاً عن زيارة قطعات الحشد الشعبيّ الماسكة للأرض هناك وتقديم الدعم لها.
رئيسُ الوفد الزائر الشيخ حيدر العارضي بيّن لشبكة الكفيل: "إنّ هذه الزيارة هي جزءٌ من سلسلةٍ من الزيارات والجولات التي تقوم بها اللّجنة، التي كانت في بادئ الأمر تقتصر على القوّات الأمنيّة والمتطوّعين الملبّين لنداء المرجعيّة للدّفاع عن العراق ومقدّساته، وتقديم الدعم لهم ومؤازرتهم في خوضهم معارك تحرير الأرض المغتصبة من قبل عصابات داعش الإرهابيّة، لننتقل بعد ذلك وبعد أن منّ الله علينا بالنصر وتحرير كامل الأرض الى زيارة القطعات الماسكة للأرض، فضلاً عن المناطق والأهالي المتواجدين ضمن قاطع عمليّاتهم والالتقاء بهم للاطلاع على أوضاعهم".
وأضاف: "بعد أن انتهينا من جولتنا في محافظة ديالى توجّهنا الى مدينة الصمود آمرلي، حيث تمّت زيارة القرى التابعة لها (قره ناز، جردخلي، الصياد، فروجلي، مفتول، وقرية بير الذهب) والالتقاء بأهلها وحثّهم على مواصلة ما بدأوا به وتفويت الفرصة على كلّ من يريد النيل من عزمهم أو زعزعة الأمن والاستقرار، ولأنّنا نعيش أيّام الرزيّة الكبرى ذكرى شهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وسبي عياله، فقد أقمنا مجلساً عزائيّاً احتضنه مقام الإمام الحسن(عليه السلام) هناك، وتضمّن إلقاء محاضرةٍ دينيّة وإرشاديّة شهدت حضور جمعٍ غفير من المؤمنين".
وبيّن العارضي: "وليس ببعيدٍ عن آمرلي فقد كانت لنا وقفة مع قوّات الحشد الشعبيّ الماسكة للأرض والمكلّفة بحماية القضاء، وقدّمنا لهم الدّعم المادّي والمعنويّ إضافةً الى هدايا تبرّكية من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وحثثناهم على بذل المزيد مذكّريهم كذلك بتوصيات المرجعيّة الدينيّة العُليا فضلاً عن الشرف والمكانة والمنزلة العظيمة التي يتحلّون بها، وإنّ هذه المساعدات لا تمثّل إلّا شيئاً قليلاً أمام صمودهم وتضحياتهم، وقد وجدناهم رغم كلّ الظروف الجوّية القاسية يمتلكون الروح البطوليّة والجهاديّة العالية وصدورهم عامرة بالإيمان وحبّ الوطن والذود عنه، ونقلنا لهم سلام وتحيّات القائمين في العتبة العبّاسية المقدّسة ومنتسبيها داعين في الوقت نفسه لهم بالنصر والثبات، كذلك قمنا بزيارة عوائل الشهداء في القضاء وتقديم التعازي لهم".
المقاتلون من جانبهم شكروا العتبة العبّاسية المقدّسة على جهودها الكبيرة، وتواصلها المستمرّ معهم من خلال زياراتها المتكرّرة في إيصال المساعدات، وتقديم الدعم الكبير لهم.. مؤكّدين على ثباتهم ومواصلة انتصاراتهم حتى تحقيق النصر، وتطهير أرض العراق من دنس هذه العصابات الإجراميّة.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تحرص على إرسال قوافل مساعدات غذائيّة وعينيّة إلى كافّة قواطع العمليّات العسكريّة دعماً للقوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ الأبطال، بالإضافة إلى تشكيل لجنةٍ مختصّة لغرض تكريم عوائل شهدائهم ومتابعة حالة جرحاهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: