شبكة الكفيل العالمية
الى

للسنة الثالثة على التوالي: مسؤولُ شعبة إعلام العتبة العبّاسية المقدّسة يحصدُ المركزَ الثاني في مهرجان التعزية للسينما والمسرح الدوليّ

لا ينفكّ مسؤولُ شعبة إعلام العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ علي الخبّاز عن المشاركة والفوز بالصدارة في مسابقاتٍ محلّية ودوليّة عديدة، فهو أديبٌ نذر قلمه لخدمة أهل البيت(عليهم السلام)، وراح يكتب في شتى الألوان الأدبيّة بوصفه أديباً حسينيّاً ثرّ النتاج.. فقد حقّق خلال مسيرته الإبداعيّة العديد من المنجزات، وحصد العشرات من الجوائز، وكُتبت عنه وفي مؤلّفاته ونصوصه دراساتٌ وبحوث أكاديميّة عديدة.
ولقربه الشديد من المسرح وولعه فيه، ولأنّه من روّاد المسرح الحسينيّ المعاصر، فقد أحكَمَ وللسنة الثالثة على التوالي قبضته على المركز الثاني في مسابقة النصوص المسرحيّة ضمن مهرجان التعزية للسينما والمسرح الدوليّ، وذلك بعد إحرازه المرتبة الثانية في النسخة الرابعة لهذا المهرجان الذي تُقيمه دائرةُ السينما والمسرح برعاية محافظ بغداد على قاعة المسرح الوطني العراقيّ، وذلك عن نصّه الموسوم (حدث في باجميرا).
الأستاذ الخبّاز بيّن من جانبه بالقول: "إنّ هذه المسابقة تمثّل الروح التي كانت نابضة في العتبة العبّاسية المقدّسة، والتي أسّست المسرح الحسينيّ قبل عدّة سنوات، وقد ساهمت بذلك في ترسيخ مفهوم (المسرح الحسينيّ) كمدرسةٍ مسرحيّة لها مقوّماتها".
موضّحاً: "إنّ هذه الروح المسرحيّة الوثّابة التي بدأت في العتبة المقدّسة، أخذت بالاستمرار، وأخذنا نشارك في مهرجانات ومسابقات عديدة، منها مهرجان التعزية للسينما والمسرح الذي شاركنا في سنواته الثلاث الأخيرة، وحصدنا الجائزة الثانية على التوالي، منها جائزة هذا العام عن نصٍّ كان بعنوان: (حدث في باجميرا)".
وعن النصّ الفائز أضاف قائلاً: "إنّ هذا النصّ كُتب بطريقةٍ مغايرة، فهو يختلف عن النصوص المسرحيّة السابقة؛ لكونه استهدف جزءً من التاريخ المنسيّ، وقام بتحريكِهِ بطريقةٍ مسرحيّة، أي أنّه كُتب بأدوات تأريخيّة أكثر منها مسرحيّة.. (باجميرا) هي منطقةٌ جغرافيّة تقع في الفرات الأوسط، والحدث الذي حصل فيها وتمحور حوله النصّ، وهو أنّ شابّاً تسلّل إلى معسكر مصعب بن عمير في معركة (دير الجثاليق) وقتل قائداً من كبار قوّاده الذي هو آبر التميمي، أحد قتلة الإمام الحسين(عليه السلام)، فتبيّنت بعد ذلك هويّة هذا الشاب الذي قام بهذا العمل البطوليّ والفعل الجريء فتبيّن أنّه القاسم بن حبيب بن مظاهر، الذي حمل بطولة وشهامة أبيه وكذلك حبّه وولاءه لأهل البيت(عليهم السلام)".
مختتماً: "نحمد الله تعالى على هذا الفوز الذي لا نرجو منه سوى الفوز برضا وقبول المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وشفاعة أهل البيت(عليهم السلام) الذين مهما كتبنا لهم فهو قليلٌ بحقّهم"
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: