شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُطلق مشروع (بعيونهم) الإعلاميّ لنقل وتوثيق وقائع زيارة الأربعين الى العالم

بعد النجاح الكبير والأصداء الإيجابيّة التي حقّقها مشروع (بعيونهم)، وهو مشروعٌ إعلاميّ وتوثيقيّ يهدف الى نقل وقائع وأحداث مشاهد من أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) الى العالم من خلال إعلاميّين وصحفيّين من خارج العراق، وذلك لتبيان وإظهار هذه الشعيرة من قلب الحدث دون رتوش وبعيداً عن ما يُلصق بها ونقلها بكلّ حياديّة ومصداقيّة، فقد تمّ الشروع منذ أكثر من خمسة أيّام على إطلاق النسخة الرابعة من المشروع بمشاركة فريقٍ إعلاميّ متنوّع بين العربيّ والأجنبيّ.
المشروع يُشرف على تنفيذه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة التي قامت بتوفير كافة المستلزمات الضروريّة لأداء عملهم، وكانت نقطة انطلاق أعضاء الفريق من المحافظات الجنوبيّة سالكين الطرق والمحاور التي يسير بها الزائرون، وإعطائهم الحريّة الكاملة بما يرونه وتخدم عملهم من حالاتٍ عديدة تجذب انتباههم وتشدّهم وهي كثيرة على هذا الطريق الخالد، والتصرّف بمادّته وفق ما يرتؤون وبما تُمليه عليهم مهنيّتهم وعملهم الإعلاميّ.
منسّق الفريق الإعلاميّ السيد حيدر طالب عبد الأمير بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "تمّ وضع جدول عملٍ للفريق الإعلاميّ الذي يتألّف من (15) عضواً بين إعلاميّ وصحفيّ ومصوّر، ويتضمّن مرافقة مسيرة الأربعين في المحافظات الجنوبية لنقل صورة الثمرة التي أنبتتها ثورة الإمام الحسين(عليه السلام) في المجتمع العراقيّ بشكلٍ أوسع وأكبر، مستمدّين الفكر الإعلاميّ الثقافيّ من سيّدة الإعلام زينب(عليها السلام) ولشمول محافظات ومدن أكثر بالتغطية الإعلاميّة لتكون الصورة أكثر شموليّة".
وأضاف: "تمّت زيارة أربع محافظات هي كلٌّ من: ذي قار والديوانية والمثنّى وبابل، وتمّ تحديد محطّة استراحة في كلّ محافظة تتوفّر فيها كافّة مستلزمات الراحة للوفد، بالإضافة الى توفير خدمة الأنترنت بالسرعة والجودة العالية، مع اعتماد محطّة الاستراحة في موقعٍ يكون مناسباً للحركة الى المدن والأقضية القريبة من المدينة لإعطاء صورةٍ شموليّة عن المناسبة في تلك المحافظة".
عضو الفريق ومسؤول القسم الدوليّ لوكالة مهر أوضح من جانبه قائلاً: "نهتمّ بالتغطية تحديداً الطقوس والشعائر المتمثّلة بالمشي والمسير، حيث نريد أن نرى المشهد على أوسع نطاق، فنقوم بتغطية ذلك عبر التصوير الجوّي وأيضاً عبر تصوير اللقطات المؤثّرة، فيتمّ تصوير ذلك عبر اللّقطات القريبة للمشّاية وتأثّرهم وبكائهم، بهدف إظهار الجانب العاطفيّ الى جانب إظهار ضخامة المشهد في تلك المناسبة".
أمّا المصوّرة البوسنيّة التي تعمل في وكالة getty image فقد أوضحت: "هدفنا وما نريد نقله ونسعى اليه هو أن نوصل عشق الإمام الحسين ورسالته الى العالم، فالمسافات التي يقطعها المشاة تحتوي على ملايين القصص التي يُمكن أن نسلّط الضوء عليها وتخرج منها عدّة أفلام، وخاصّة لوسائل الإعلام العالميّة".
أمّا المصوّر البحريني عمّار البزاز فكان مندهشاً ممّا شاهده، فتحدّث قائلاً: "النعمة هي أنّنا نستطيع أن نتصفّح كلّ هذه الوجوه في الوقت الذي يرى كلّ واحدٍ من هؤلاء المشّاية شيئاً من محيطه وما تراه عينُه فقط، أمّا نحن كإعلاميّين وهذه هي ميزتنا خاصّة من يحمل الكاميرا منهم، فهي أنّنا من خلال أعيننا سترى ملايينُ العيون هذا المشهد وكلٌّ يرى الحسين بعينه، فكلّ هذه الملايين تسير باتّجاهٍ واحد وقبلةٍ واحدة وهو الحسين".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: