شبكة الكفيل العالمية
الى

السيد محمد علي بحر العلوم مخاطباً أصحاب مواكب الخدمة الحسينيّة: أنتم وآباؤكم كان ولا زال لكم الدورُ المهمّ والمحوريّ في استمرار هذه المسيرة المقدّسة

انعقد المؤتمرُ السنويّ الرابع للتبليغ الحوزويّ مع أصحاب المواكب الحسينيّة في موكب العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، وبحضور أكثر من ثلاثمائة صاحب موكب.
السيد محمد علي بحر العلوم الأستاذ في الحوزة العلميّة، ومن خلال كلمته مع خَدَمَة الإمام الحسين(عليه السلام) من أصحاب الموكب، خاطب الحضور بقوله:
أنتم وآباؤكم كان ولا زال لكم الدور المهمّ والمحوريّ في استمرار هذه المسيرة المقدّسة، من خلال إصراركم على هذه الخدمة على الرغم من الظروف التي لم تأتِ دائماً كما تحبّون، خصوصاً في زمن النظام الظالم.
وبيّن لهم: إنّ تحضيركم للخدمة الحسينيّة من حيث الزمن والجهد والمال المبذول، ومن خلال تواجدكم مع عوائلكم في طريق الخدمة، وكلّكم شعورٌ بالرضا، ووجوهكم باسمة في وجوه الزائرين، تخدمونهم وتطعمونهم وتؤوونهم مهما ازدادت أعدادهم، كلّ ذلك يحكي عن إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلّا الله تعالى.
وأشار سماحته إلى أنّه رغم اختلاف الزائرين من حيث اللغة والجنس والانتماء القبليّ مع خَدَمَة المواكب، إلّا أنّ القلوب متآلفة ومتحابّة ومتصافية تماماً، الأمر الذي يحكيه التفاهم بالإشارة في بعض الأحيان.
إنّ التسامح، والتواضع، والإيثار، والتعاون، صورٌ تحكي عن الإسلام الحقيقيّ، الذي هو إسلامُ السلام والمحبّة، وهو ما نراه من أصحاب المواكب الكرام.
وأضاف: إنّ من أهمّ مظاهر تكامل هذه المسيرة والخدمة، هو تواجد طلبة العلم والفضلاء من الحوزة العلميّة في النجف الأشرف جنباً إلى جنب أصحاب المواكب، لتقديم خدماتهم العلميّة والإجابة عن كلّ أسئلة واستفسارات السائرين في مجال الفقه والعقائد والأخلاق وغيرها.
وقال سماحته في آخر كلمته: إنّ كلّ الأسئلة التي ترد في خواطر المستغربين من هذا التفاني والخدمة والبذل في هذا الطريق، لها جوابٌ واحدٌ محوريّ، هو: (هكذا يصنع حبُّ الحسين).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: