شبكة الكفيل العالمية
الى

من خلال موكبها الثقافيّ العالميّ السنويّ الثاني: جمعيّةُ كشّافة الكفيل تبسط مائدة الأربعين

مائدة الأربعين هي مائدةُ الفكر والتبصّر والوعي قبل أن تكون لإطعام الطعام، ولإدراكها هذا المعنى فقد أولت العتبة العبّاسية المقدّسة هذا الجانب اهتمامها البالغ، فكان لها الكثير من الأنشطة الفكريّة ومنها الموكب الثقافيّ العالميّ الذي تُقيمه جمعيّة كشّافة الكفيل إحدى وحدات شعبة الطفولة والناشئة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.

وعن هذا الموكب تحدّث لشبكة الكفيل الأستاذ سرمد سالم حسن مسؤول شعبة الطفولة الناشئة قائلاً: "جهودٌ كبيرة ومباركة يبذلها عناصرُ جمعيّة كشّافة الكفيل لخدمة السائرين على درب الإمام الحسين(عليه السلام) في ذكرى الأربعين وفي موقعين: (موكب جامعة العميد وموكب مجمّع العلقمي)، فكانت الخدمات متميّزة ومتنوّعة ومن أبرزها الموكب الثقافيّ العالميّ، وهو موكبٌ ثقافيّ توجيهيّ تنمويّ يحتوي على مجموعة من المحطّات الثقافيّة، منها ما يحثّ الزائر الكريم على عدم تقليد ما يشاهده في التلفاز ومنها ما يحثّه على الانتباه لكي لا يكون مضلّلاً إعلاميّاً، ويحثّه على عدم نقل الأخبار التي تصله عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ إلّا بعد التأكّد من صحّتها، ومنها ما يوضّح للزائر الكريم المفاهيم التي قالها الإمام الحسين وأهل بيته(عليهم السلام) في يوم عاشوراء".

أمّا القائد الكشفيّ علي عبد زيد مسؤولُ وحدة الأنشطة والمخيّمات فقد أضاف: "ركّزنا هذا العام على الأنشطة الثقافيّة كالمسرح والخيمة القرآنيّة، لكن أهمّ هذه الأنشطة هو الموكب الثقافيّ العالميّ في موسمه الثاني، حيث تمّ توسيع العمل في هذا الموكب وتنوّعت النشاطات والبوسترات فيه وتوسّع مكان العرض مع الاهتمام الشديد بالتصميم، وتضمّ خيمة الموكب الثقافيّ مجموعةً من المحطّات كلّ محطّة هي عبارة عن ورشة عمل تقدّم مجموعةً من المعلومات المركّزة للزائرين والتي هي موضع ابتلاء لكلّ الشباب في عصرنا، وتتنوّع مضامين هذه المحطّات فمنها ما يتعلّق بالقضايا العقائديّة والفكريّة ومواضيع تخصّ القضيّة الحسينيّة، ومن أهمّ مواضيعها ما يتعلّق بالغزو الثقافيّ والتضليل الإعلاميّ والمفاهيم الحسينيّة مع شرحٍ مبسّط لها من قبل عناصر جمعيّة كشّافة الكفيل".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: