شبكة الكفيل العالمية
الى

مضيفُ أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) على طريق "يا حسين" ينبض كرماً وجوداً وبه يستظلّ آلافُ الزائرين يوميّاً

من أهمّ وأبرز المجمّعات الخدميّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة المتشرّفة بتقديم الخدمات لزائري الأربعين هو المضيفُ الخارجي لأبي الفضل العبّاس (عليه السلام)، المضيف الخارجيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة الذي يقع على طريق (يا حسين) أصبح من المحطّات التي تنبض كرماً وجوداً، فهو امتدادٌ لجود صاحب المرقد المقدّس وكرمه.

حيث ما زالت هذه المحطّة التي أصبحت من أهمّ المحطّات التي يقصدها الزائرون متواصلةً بتقديم الخدمات الى آلاف الزائرين السائرين المتوجّهين الى كربلاء المقدّسة، فلم ينفكّ منتسبو المضيف عن خدمة الزائر منذ أوّل يومٍ من شهر صفر الخير لغاية انتهاء مراسيم الزيارة الأربعينيّة وما بعدها، فهم يبذلون الجهد الكبير على مدار (24) ساعة لتوفير كلّ ما يحتاجه الزائر الكريم، فلم يعد المضيف مركزاً خدميّاً فقط بل هو أحد أبرز العلامات التي تبشّر الزائر باقترابه من مدينة كربلاء، لتعانق عيناه قبّتي الضريحين الطاهرين من خلال راية أبي الفضل الخفّاقة في سماء المضيف.

وعن الخدمات التي يقدّمها المضيفُ تحدّث لشبكة الكفيل المشرف عليه الحاج جواد الحسناوي قائلاً: "يقدّم المضيف يوميّاً خدماته لأكثر من (250ألف) زائر وزائرة والعدد في تزايد كلّما اقتربنا من ذروة الزيارة، وقد تنوّعت الخدمات ما بين المأكل والمشرب والمبيت والخدمات الطبيّة والعلاجيّة وتقديم الإرشادات الدينيّة، وغيرها من الخدمات التي تُقدّم على مدار الساعة".

وأضاف: "يقدّم المضيفُ بالإضافة الى الخدمات السابقة الوجبات البينيّة التي تشمل الحلويّات والفواكه والعصائر ومأكولات أخرى تتناسب مع حالة الطقس، وبما يلبّي رغبات الزائر، كذلك يقدّم خدمات الإيواء والمبيت ورفد المواكب المجاورة بالأغطية والأطعمة والماء".

وتابع الحسناوي قائلاً: "إنّ الخدمات لا تقتصر على ذلك وحسب بل تشمل كذلك الخدمات الصحّية والطبّية، حيث يحتوي المضيف على مجمّعات صحّية ومفارز طبّية للرجال والنساء، بالإضافة الى توفّر مساحات كبيرة لأداء الصلاة جماعةً وإلقاء المحاضرات الدينيّة والتوجيهيّة".

مضيفاً: "المضيف فيه محطّات تبليغيّة إرشاديّة للزائرين والزائرات، إضافةً الى محطّات أخرى لتعليم القراءة الصحيحة ومراكز لإرشاد التائهين والمفقودين"، موضّحاً: "أنّ المضيف يُدار من قبل منتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة بالإضافة الى عددٍ كبير من المتطوّعين الذين يشاركونهم في تقديم الخدمات لزائري سيّد الشهداء خلال مدّة الزيارة الأربعينيّة".

وتابع الحسناوي: "جهودٌ كبيرة تتضافر من أجل تقديم هذه الخدمات من قبل منتسبي المضيف، يُضاف إليهم منتسبو أقسامٍ أخرى كقسم الآليات والمشاريع الهندسيّة وحفظ النظام وقسم العلاقات، كذلك تمّ تعزيز أعدادهم بالمتطوّعين الذين كان لهم دورٌ كبير في تقديم هذه الخدمات، سواءً المقدّمة للرجال أو التي هي للنساء، وكلٌّ على حدة".

يُذكر أنّ الاهتمام بالزائر الكريم القاصد زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) من أولويّات العتبة العبّاسية المقدَّسة، لذلك سعت الى تقديم كلّ ما من شأنه أن يصبّ في خدمة الزائر من خلال تقديم كافّة المستلزمات والارتقاء بها الى مستوىً يبعث في نفس الزائر الراحة والطمأنينة والتخفيف عن كاهله لأداء مراسيم زيارته بكلّ سهولةٍ ويُسر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: