شبكة الكفيل العالمية
الى

خدمةً لزائري الأربعين ومواكبهم الخدميّة: شركةُ الكفيل للمياه الصحّية تُنتج أكثر من (360ألف) قدح ماء في اليوم

حالةٌ من الاستنفار البشريّ والآليّ تشهدها شركةُ الكفيل للمياه الصحيّة منذ الأيّام الأولى لبدء زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، التي بدأت مبكّراً هذا العام وبدأ معها تقديمُ الخدمات للزائرين، حيث سخّرت الشركةُ لهذا الغرض جميع الإمكانيّات لرفد العتبة العبّاسية المقدّسة ومجمّعاتها الخدميّة والزائرين ومواكب الخدمة الحسينيّة بما تحتاجه من أقداح المياه العذبة المعبّأة بأقداح، وبواقع إنتاجٍ يوميّ وصل الى (360ألف) قدح سعة (200ملم) في اليوم الواحد، لتتجاوز هذا الرقم في أيّام الذروة للزيارة.

المديرُ التنفيذي للشركة المهندس قحطان جياد عبود أطلع شبكة الكفيل على هذه الأعمال قائلاً: "بناء على توجيهات العتبة العبّاسية المقدّسة وانطلاقاً من الخطّة الخدميّة التي وضعتها خدمةً للزائرين، فقد شمّر العاملون في شركة الكفيل للمياه الصحيّة عن سواعدهم لهذا الغرض والتشرّف بنيل ثواب هذه الخدمة، واستطعنا أن نصل لإنتاجٍ يلبّي ما تحتاجه العتبة المقدّسة إضافةً الى مستفيدين آخرين، حيث قمنا برفد الجهات الآتي ذكرُها بالمياه وحسب احتياج كلّ جهة وكما يلي:

- مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة وقسم العلاقات فيها.

- شعبة السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة.

- المضيف الخارجي لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) على طريق -يا حسين-.

- مجمّع الشيخ الكليني(رضي الله عنه) الخدميّ.

- مجمّع العلقمي الخدميّ.

- موكب أمّ البنين(عليها السلام) الخدميّ.

- موقع السقّاء/1 الذي يتحوي على موكبٍ خدميّ.

- مضيف العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.

- مواكب العزاء والخدمة الحسينيّة.

- موكب فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة".

وأضاف قحطان: "العمل متواصلٌ على مدار (24) ساعة مع الأخذ بعين الاعتبار الفحوصات المختبريّة التي يُجريها مختبر الشركة وبنفس كفاءة المنتج قبل الزيارة".

مبيّناً: "في ظلّ هذا الخضمّ من الأعمال فنحن لم ننسَ أهل البصرة، حيث تمّ إرسال كمّيات كبيرة من إنتاجنا إليهم للمساهمة في التخفيف عن كاهلهم دون أن يؤثّر ذلك على إنتاجنا أو يسبّب خللاً في تجهيز الماء".

يُذكر أنّ الاهتمام بالزائر الكريم القاصد زيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) من أولويّات العتبة العبّاسية المقدَّسة، لذلك سعت الى تقديم كلّ ما من شأنه أن يصبّ في خدمة الزائر من خلال تقديم كافّة المستلزمات والارتقاء بها الى مستوىً يبعث في نفس الزائر الراحة والطمأنينة والتخفيف عن كاهله لأداء مراسيم زيارته بكلّ سهولةٍ ويُسر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: