شبكة الكفيل العالمية
الى

الأول من نوعه في العراق: العتبة العباسية المقدسة تضع حجر الأساس لمعمل الإباء للمستلزمات الزراعية

وضع حجر الأساس
دعماً للقطاع الزراعي في العراق عموماً، ومحافظة كربلاء المقدسة خصوصاً، وبسبب المشاكل التي يواجهها قطاع الزراعة ، واستكمالاً لمشاريعها الاستثمارية والخدمية ، وضع الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي حجر الأساس لمشروع معمل الإباء للمستلزمات الزراعية .
وقد تحدث لشبكة الكفيل رئيس مجلس إدارة شركة الكفيل للاستثمارات العامة التابعة للعتبة العباسية المقدسة السيد فائز الشهرستاني" تجرى العديد من الدراسات من قبل كادر مختص في الشركة على طول السنة للوقوف على أهم احتياجات المجتمع العراقي، لتحدد على ضوء هذه الدراسات المشاريع الاستثمارية التي تنشؤها العتبة المقدسة وفق برنامجها الذي يصب في تقديم أفضل الخدمات للمواطن " .
وأضاف" تحرص الأمانة العامة للعتبة المقدسة في جميع مشاريعها الاستشارية على أنتاج منتوج يكون عالي الجودة وموافق للموصفات العالمية وسعرة مناسب لدخل المواطن".
مبيناً" لذا ومن هذا المنطلق تم أنشاء هذا المشروع (مشروع معمل الإباء للمستلزمات الزراعية)، نظراً لأهمية الزراعة في أقتصاديات البلدان وما تشكله من ثروة لا تنفذ، وأن العراق وكما هو معروف لدى الجميع أن جميع أرضه هي أرض صالحة للزراعة، كما أنه يواجه في الوقت ذاتة مشاكل كبيرة في القطاع الزراعي ".
وعن منتجات هذا المعمل بين الشهرستاني " أخذ بعين الاعتبار أن تكون منتجات هذا المعمل مطابقة للمواصفات الصحية ( صديقة للبيئة)، كما أن أهل الاختصاص يمكن أن يلاحظوا أن المواد الكيمياوية التي تستخدم في أنتاج المحاصيل الزراعية في الوقت الحاضر غير صحية، لذا سينتج هذا المصنع كافة المستلزمات الخاصة بالزراعة من أسمده التغذية والمواد الوقائية والعلاج".
ومن الجدير بالذكر أن العديد من أقسام العتبة العباسية المقدسة قد نفذت العشرات من المشاريع الكبيرة والمئات من المشاريع المتوسطة والصغيرة، في شتى المجالات منذ تأسيس جميع أقسام العتبة المقدسة بعد سقوط اللانظام البائد في 9/4/2003م، ومنها قسم الشؤون الخدمية فيها فقد نفذ العديد من المشاريع الخدمية طوال السنوات السبع الماضية، وقسم الشؤون الفكرية والثقافية الذي نفذ العشرات من المشاريع في المجالات العلمية والثقافية والإعلامية والتبليغية، وقسم المشاريع الهندسية وقسم الصيانة الهندسية والفنية (الشؤون الهندسية والفنية سابقاً)، وشعبة الصياغة في قسم الهدايا والنذور والموقوفات في العتبة المقدسة، اللذين نفذوا العشرات من المشاريع الكبيرة، وغير ذلك من الأقسام، وقد تم تنفيذ معظم مشاريع تلك الأقسام بكوادرها (وهي عراقية فقط) وأشرف كلاً منها حسب اختصاصه على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات من خارج العتبة، أو النادر مما نفذته عمالة أجنبية(ومنها هذا المشروع).

وكانت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة على لسان الأمين العام العلامة السيد أحمد الصافي قد أدلى بتصريح رسمي لموقع الكفيل في وقت سابق مفاده إن "الأعمال المختلفة من المشاريع وشراء العديد من المعدات الهندسية والتصنيعية والعلمية والخدمية والسيارات المتنوعة، وذلك لرفد أقسام العتبة بما تحتاجه، لخدمتها ولتطويرها، ولراحة زائريها، يتم بتمويل من ديوان الوقف الشيعي التابع لمجلس الوزراء العراقي، وبنسبة 80% ، بينما يتم تمويل النسبة الباقية - أي 20% - من الأموال الواردة إلى شبابيك الأضرحة المقدسة من الزائرين، وقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدسة، والتي ترد فيهما أموال من العراقيين في الداخل والخارج، ومن العرب والأجانب".
تعليقات القراء
2 | basmsaad | الاربعاء 02/01/2013 | العراق
بارك الله بالجهود المبذوله لتحقيق اهداف اهل البيت بضرورة دعم العوائل ذو الدخل المحدود -- ونتبارك بالايدى التي وضعت حجر الاساس وباذنه التوفيق للجميع
1 | رسل | 16/08/2012 | العراق
بوركت جهودكم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: