شبكة الكفيل العالمية
الى

لما شوهد من احترافيّةٍ كبيرةٍ في التخصّص: البنكُ المركزيّ العراقيّ يوقّع عقداً مع دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع لطباعة بعض المطبوعات الخاصّة به

ضمن فعّاليات معرض بغداد الدوليّ بنسخته الــ45 وقّعت دارُ الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع التابعة لعتبة العبّاسية المقدّسة عقداً رسميّاً مع البنك المركزيّ العراقيّ لطباعة بعض المطبوعات والمستلزمات المطلوبة في العمل من قبل البنك المذكور.
المعرض الذي كان افتتاحه صباح السبت الماضي تحت شعار: (عازمون على البناء والإعمار كما التحرير والانتصار) على أرض معرض بغداد الدوليّ، شاركت فيه العتبةُ العبّاسية المقدّسة بثمانية أجنحة مثّلت أقساماً صناعيّة عديدة، كان إحداهنّ جناح دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع، التي كان شعارها: (بدأنا من حيث انتهت الطباعة ونسعى لتحقيق الاكتفاء والتميّز وتحقيق الدعم للاقتصاد العراقيّ).
التطوّر التقنيّ الملحوظ في مجال الطباعة والنشر الذي شاهده كلّ من زار جناح دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع، حيث الإمكانيّات الفنّية والتقنيّة التي تمتلكها الدار وآخر المستجدّات من الخطوط الإنتاجيّة الحديثة والميزات التي تمتاز بها، فضلاً عن نوعيّة المنتج وكفاءته إذا ما قورن ليس بالمنتج المحلّي فقط وإنّما بالعالميّ، الذي كان لفترة ليست بالقصيرة حكراً على بعض المؤسّسات والدور الخاصّة بالطباعة والنشر.
تلك التقنيات الحديثة والاحترافيّة في العمل قد حثّت بعض الجهات الحكوميّة على توقيع عقودٍ رسميّة من أجل إنجاز بعض الأعمال، ومن أهمّها طباعة المناهج الدراسيّة.
الجديرُ بالذكر أنّ جناح دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع قد شمل عرض أهمّ النتاجات الطباعيّة ونماذج من الخدمات التي تقدّمها الدار، كالفرز الطباعيّ إلى الألوان الأساسيّة، وطباعة الأوفسيت عالية الدقّة، بالإضافة إلى الطباعة الرقميّة والتجليد الفنّي والاعتياديّ، كما تمّ عرض نماذج من التذهيب العادي والبارز بالنسبة للكتب، وكذلك نماذج لقصّ الأشكال والمطبوعات حسب رسمها.
يُذكر أنّ إنشاء مشروع دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع يأتي ضمن استراتيجيّة العتبة العبّاسية المقدّسة في تحقيق الاكتفاء الذاتيّ وتحقيق آليّة الاعتماد على الإمكانيّات المتوفّرة من أجل طباعة الكتب والمجلّات والصحف، والمساهمة في نشر الثقافة وتوفير المادّة المقروءة بشكلٍ يخدم المؤلّف من جهة والناشر من جهةٍ أخرى، من خلال رفع الجودة وتقليل الكلفة، وقد تمّ تزويدها بأحدث المكائن والمعدّات الطباعيّة من مناشئ عالميّة، لتلبية الاحتياجات الطباعيّة للعتبة المقدّسة والمؤسّسات الأخرى من نشرات وكتب ومجلّات وبوسترات وغيرها بمواصفاتٍ فنّية ودقّة عالية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: