شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد تبنّيها لطباعته: العتبةُ العبّاسية المقدّسة وجامعةُ الكوفة تُزيحان الستار عن منجزٍ قرآنيّ جديد توسّم بـ(التفسير المنهجيّ للقرآن العظيم) والأخيرةُ تحتفي بالمؤلّف

ضمن خطّتها ومنهجيّتها الدّاعمة للحركة الفكريّة والثقافيّة في العراق، ومنها مساهمتُها في طباعة الإصدارات القرآنيّة للمؤلّفين، فقد قامت جامعةُ الكوفة بتكريم العتبة العبّاسية المقدّسة بعد أن أتمّت طباعة منجزٍ قرآنيّ جديد توسّم بـ(التفسير المنهجيّ للقرآن العظيم) للأستاذ والمفكّر الدكتور محمد حسين الصغير، حيث أُقيم حفلٌ كبيرٌ بهذه المناسبة حضره جمعٌ كبير من الشخصيّات الدينيّة والأكاديميّة والثقافيّة شهد إزاحة الستار عن هذا الإصدار القرآنيّ.
رئيسُ جامعة الكوفة الأستاذ الدكتور محسن عبد الحسين الظالمي وفي كلمةٍ ألقاها بهذه المناسبة بيّن: "نحتفل اليوم بانطلاق هذا الكتاب النوعيّ الكبير الذي يخصّ تفسيراً جديداً منهجيّاً للقرآن الكريم الذي نزل على سيّدنا محمد(عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام)، ليكون هذا التطابق بين الأهداف المحمديّة وكذلك توضيح الرسالة السماويّة في القرآن الكريم، ولا يسعنا إلّا أن نتقدّم بالشكر الجزيل للعتبة العبّاسية المقدّسة لتكفّلها بطباعة ونشر وتوزيع هذا الكتاب، وإن شاء الله سيستمرّ هذا التعاون لغرض تطوير الإنتاج الفكريّ والمعرفيّ".
أمّا عميدُ كليّة التربية الأستاذ الدكتور علي خضير حجي فقد أضاف: "اليوم تحتفي جامعةُ الكوفة بصدور أو ولادة كتاب التفسير المنهجيّ للقرآن الكريم في عام 1440هـ، فبعد أربعين عاماً من الدّراسات استطاع مؤلّفه أن ينتج هذا النتاج المعرفيّ الضخم الذي تشرّفتُ بالإشراف على طباعته بصحبة إخواني في العتبة العبّاسية المقدّسة، وكان تفسيراً منهجيّاً ينمّ عن خبرةٍ طويلة جدّاً من العلوم المعرفيّة التي استطاعت أن تنتج مثل هذا التفسير الكبير".
كما كانت للعتبة العبّاسية المقدّسة كلمةٌ في هذا المحفل ألقاها بالنيابة الدكتور عباس الدده رئيسُ قسم التربية والتعليم العالي فيها، جاء فيها: "هنا في هذا المحفل المهيب نجد ترجماناً حقيقيّاً لمقولة: (إنّ لدروب العلم وسالكيها قيمةً ومعنى)، حيث تجتمع الحناجرُ والقلوب والنيّات لتصنع أكاليل محبّة وأوسمة نور، تزدان بها صدور كلّ من بذر وسقى وروى أدباً وعلماً وثقافةً وأعطى فأجزل في عطائه، نحن هنا لنشكركم ونشكر كلّ من كان وراء هذا المسعى، وكلّ من يؤسّس لتقليدٍ حضاريّ يُرسي به دعائم العلم ويرسّخها في النفوس، وهذا التقليد الذي يُراد له أن يحفظ لمهنة النبيّين(عليهم السلام) شرفها وعنوانها العلم وأساسها الأوّل التربية وركنها الركين التعليم، من مناهل السرور لنا في العتبة العبّاسية المقدّسة أن نحظى بشرف هذه المبادرة الكريمة وأن نكون بين هذا الجمع المبارك، وإنْ كنّا مكرّمين هنا نريد أيضاً أن نحتفي بكم ومعكم بعلم ومعلّم".
وللأستاذ الصغير كانت هناك كلمةٌ أيضاً بيّن فيها: "نحن الآن في ذكرى ولادة رسول الله(صلّى الله عليه وآله) مؤسّس الإسلام وولادة الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) مجدّد الإسلام وأستاذ المذاهب الإسلاميّة، ما أحرى بنا أن نسير على هذا النور الهادي وهذا المنهج الواضح، فإنّ الحياة أيّام وتنتهي، أين الرجالُ السابقون؟ وقد مضت تلك العروش وغاصت الأعوام، (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) وخيرُ الأعمال ما بقي ذكراً للإنسان وهو في قبره، فخيرُ عملٍ للإنسان تفسيرُ القرآن، وأردت أن أختم حياتي بهذا التفسير المنهجيّ الذي قد يجد فيه القارئون مناخاً جديداً في التفسير يجمع بين القديم والحديث، ويُعطي أعظم النظريّات التي استُنبِطت من القرآن الكريم".
هذا وقد تخلّل الحفلَ عرضٌ فيديوي للتعريف بالمؤلّف فضلاً عن إزاحة الستار عن الكتاب بأجزائه كافّة، ليتمّ بعد ذلك تكريمُ العتبة العبّاسية المقدّسة بدرع الجامعة الذي تسلّمه بالنيابة رئيسُ قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة فيها السيد ليث الموسوي، فضلاً عن تكريم المؤلّف الأستاذ محمد حسين علي الصغير.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: