شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ ميسان تحتضنُ انطلاقة فعّاليات أسبوع النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله)

إحياءً لذكرى المولد النبويّ الشريف واستذكاراً لهذه الذكرى العطرة، انطلقت صباح يوم الخميس (14ربيع الأوّل) الموافق لـ(22تشرين الثاني 2018م) أولى فعّاليات أسبوع النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله) الثقافيّ الذي تقيمه دارُ الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع جامعة ميسان متمثّلةً بكليّة التربية فيها.
ابتدأت الفعّالياتُ التي أُقيمت في قاعة الشهيد علي محمد خزعل في كلية التربية بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وبعدها كانت هنالك وقفة إجلال لقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، ومن ثمّ استمع الحاضرون لعزف النشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء) ونشيد كلية التربية في جامعة ميسان، جاءت بعدها كلمةُ دار الرّسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) ألقاها بالنيابة الدكتور شعلان عبد علي سلطان، ممّا جاء فيها:
"لقد أدركت العتبةُ العبّاسية المقدّسة ما اعترى سيرة الحبيب المصطفى(صلّى الله عليه وآله) من شوائب بعض الأقلام التي لا تريد بتلك السيرة المباركة خيراً، لذا مهّدت دار الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) لتُعنى بتهذيب السيرة النبويّة وإلقاء أضواء التحقيق والتمحيص عليها، استناداً الى طائفةٍ من الأقلام العلميّة الجامعيّة المعروفة بوثاقتها، وانحيازها للحقيقة وابتعادها عن دواعي الهوى والتقليد غير المتبصّر لكلّ ما قيل".
وأضاف: "إنّ الاحتفاء بالمولد النبويّ الشريف إنّما يمثّل امتداداً لنهج ذلك الرجل الكريم العظيم الذي استطاع أن يحوّل تلك الأمّة الغارقة في بحر الظلمات الى أمّةٍ تحدو ركب الإنسانيّة الحضاريّ، وتقود مسيرة النور الإلهيّ لبني البشر بعد أن كان أعظم شرفها وأكبر خطرها أن تتجشّم عناء الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف، فجاء (صلّى الله عليه وآله) نوراً إلهيّاً لينهض بأولئك القوم، وليتحوّل بهم من طريق السلبيّة البشريّة الى أرفع مراتب الإيجابيّة الإنسانيّة".
لتأتي بعدها كلمةُ عمادة كلية التربية في جامعة ميسان التي ألقاها الأستاذ الدكتور هاشم داخل الدراجي والتي أوضح فيها: "إنّ آفاق التعاون بين العتبة العبّاسية المقدّسة وكليّتنا ليست بجديدة، وإنّما تمتدّ لأكثر من عشر سنوات خلت، فقد كانت كلّيتنا البوّابة الأولى التي دخلت منها آفاق التعاون بين جامعة ميسان والعتبة المقدّسة، فكان لنا أملٌ كبير في التعاون المشترك، وها هي اليوم آفاق التعاون تنطلق من جديد ونأمل في المستقبل القريب أن تكون هناك فعّاليات أخرى مشتركة مع العتبة العبّاسية المقدّسة".
وأضاف: "أتقدّم بعظيم شكري وامتناني للإخوة وفد العتبة المقدّسة الذين تجشّموا عناء السفر من كربلاء الى ميسان ولجهودهم المبذولة في سبيل إنجاح هذه الاحتفاليّة".
ليستمع بعدها الحاضرون لمجموعةٍ من القصائد الشعريّة التي تغنّت أبياتُها بولادة النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله).
لتبدأ بعدها الجلسةُ البحثيّة التي ترأّسها الأستاذ الدكتور شعلان عبد علي سلطان وكان:
البحث الأوّل: للأستاذ الدكتور هاشم داخل الدراجي وجاء بعنوان: (دراسة في روايات رضاعة النبيّ).
البحث الثاني: للأستاذ المساعد الدكتور علي موسى الكعبي وجاء بعنوان: (خصائص النبيّ(صلّى الله عليه وآله) التي تفرّد بها عن الأنبياء).
البحث الثالث: للدكتور غانم حميد الزبيدي تحت عنوان: (ولادة النبيّ(صلّى الله عليه وآله) النصّية.. قراءة ثقافيّة).
البحث الرابع: للدكتورة إيمان حسن مجيسر وكان تحت عنوان: (ولادة النبيّ وكراماتها.. دراسة في حقيقة الروايات).
البحث الخامس: للدكتور نعمة شاهي حسن وجاء بعنوان: (بشارة ولادة النبيّ(صلّى الله عليه وآله) في الديانات الأخرى).
وقد كانت هنالك بعضُ المداخلات والأسئلة التي وجّهها الحضور الكريم الى الباحثين، لتُختتم فعّاليات هذا الاحتفال المبارك بتوزيع الهدايا والشهادات التقديريّة على الباحثين وبعض الشخصيّات.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: