شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد أن مدّتْ يدها إليهم أيّام النزوح: لجنةُ الإغاثة التابعة لمكتب المرجعيّة الدينيّة العُليا توصل مساعداتٍ طارئة للعوائل المتضرّرة جرّاء السيول

لم يقتصر دورُ وعمل لجنة الإغاثة التابعة لمكتب سماحة آية الله السيد السيستاني(دام ظلّه) على مساعدتها للعوائل النازحة والمهجّرة وحسب، وإن كان هو ما دأبت عليه منذ انطلاق فتوى الدّفاع عن العراق ومقدّساته، بل وضعت ضمن أجندتها الإنسانيّة فئاتٍ أخرى، فها هي اليوم تمدّ يدها التي وصلت وامتدّت لأغلب محافظات العراق الى العوائل التي تضرّرت جرّاء السيول التي تعرّضوا اليها في محافظات الموصل وصلاح الدين، وقد زوّدتهم بما جادت لأجل التخفيف عن كاهلهم والوقوف معهم في محنتهم، بعد أن سجّلت معهم وقفةً سابقة في أيّام نزوحهم وهجرتهم.
رئيسُ اللّجنة السيد شهيد الموسوي بيّن من جانبه لشبكة الكفيل قائلاً: "بعد أن توفّرت لدينا معلومات عن الحالة الإنسانيّة الصعبة التي تُعانيها العوائل التي تضرّرت نتيجة موجة السيول الأخيرة، وبالأخصّ في قرى محافظتي صلاح الدين والموصل، توجّهت لجنّةُ الإغاثة وهي محمّلة بموادّ إغاثيّة طارئة".
وأضاف: "كانت محطّتنا الأولى في قضاء الشرقاط، حيث تمّت إغاثة العوائل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بـ(1000) سلّة غذائيّة و(3000) من الأغطية والأفرشة للمتضرّرين من سيول الأمطار في قريتي الخضرانيّة والحوريّة التابعتين للقضاء، وكان في استقبال أعضاء اللجنة عددٌ من وجهاء القريتين وقائمقام القضاء وبعض المسؤولين وأهالي القريتين، حيث عبّر الجميع عن الشكر والامتنان لمقام المرجعيّة المباركة لاهتمامها بالمواطنين في أوقات المحن، ومدّ يد العون والمساعدة لهم في أيّام النزوح وبعد أزمة السيول التي دخلت الى بيوت الأهالي في القريتين، وكان التوزيع على المتضرّرين قد تمّ وفق قوائم معدّة مسبقاً من بعض الإخوة، وفي الختام أرسل الأهالي سلامهم ودعاءهم لسماحة السيد السيستاني(دام ظلّه) بوافر الصحّة وأن يبقى خيمةً لكلّ العراقيّين".
وتابع الموسوي: "المحطّةُ الثانية كانت في ناحية القيّارة التابعة لمحافظة الموصل وبالتحديد في مخيّم الجدعة/3 الذي تعرّض الى أضرارٍ كبيرة نتيجة السيول التي أضرّت بالمخيم وساكنيه، حيث مدّتهم بمثل الإمدادات التي وُزّعت على عوائل الشرقاط من سلّات غذائيّة وأغطية وأفرشة، واستُقبِلت اللّجنة بأحرّ عبارات الترحاب والامتنان والشكر لسماحة المرجع الدينيّ الأعلى على هذه المبادرة التي تنمّ عن الشعور والإحساس الإنسانيّ بكافّة فئات الشعب العراقيّ، وبعد انتهاء عمليّة التوزيع عبّر الأهالي عن شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الأبويّة من قبل المرجع الأعلى، وحمّلوا أعضاء اللّجنة سلامهم وتحيّاتهم ودعاءهم لسماحته".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: