شبكة الكفيل العالمية
الى

السفير التركيّ لدى العراق: مستشفى الكفيل التخصّصي بيّن للعراقيّين أنّه قادرٌ على تقديم خدماتٍ طبيّة بمعايير دوليّة

أكّد السفيرُ التركيّ لدى العراق السيّد فاتح يلدز أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي وعلى الرّغم من عدم مرور وقتٍ طويل على تأسيسه إلّا أنّه حقّق نجاحات باهرة، وبيّن للعراقيّين أنّه قادرٌ على تقديم الخدمات الطبيّة بمعايير دوليّة عالية للمواطنين العراقيّين، ونحن كأتراك نشعر بالفخر لأنّنا أصبحنا شركاء في هذا المستشفى من حيث الجهود.
جاء ذلك خلال كلمةٍ ألقاها في احتفاليّةٍ أقامها المستشفى بمناسبة نجاحاته في إجراء جراحة القلب المفتوح التي حقّقها خلال عامين، وأضاف: "تجربةٌ جميلة لنا أن نتواجد في هذه المدينة المقدّسة، فالأتراك المسلمون لديهم علاقة صميميّة معها وحبّ لأهل البيت(عليهم السلام)، وهذا ليس غريباً عليهم وعلى كلّ من يسكن الأناضول، فهم تربّوا على هذا الحبّ، ولهذا فإنّ كربلاء تُعتبر مدينة خاصّة بالنسبة لنا، والذين يسكنون فيها لهم معزّة خاصّة في قلوبنا".
وبيّن يلدز: "للمستشفى مكانةٌ خاصّة في قلوبنا لأنّها مرتبطة بالعتبة العبّاسية المقدّسة، ونحن الأتراك نحاول على قدر إمكانيّاتنا أن نمدّ يد العون الى العراقيّين وفي جميع المرافق التي تمسّ حياتهم وبضمنها المجال الطبّي، ونحن نفتخر بأطبّائنا وكادرنا الذين يعملون مع الكادر العراقيّ، ونتمنّى في يومٍ من الأيّام أن تكون هناك مثل هذه المستشفى في جميع أنحاء العراق".
وتابع قائلاً: "لو نظرنا الى العلاقات العراقيّة التركيّة فإنّها لا تقتصر فقط على المجال الاقتصاديّ، بل هناك علاقات ثقافيّة وتاريخيّة بينهما، وهذه العلاقات التاريخيّة والثقافيّة سوف تحوّلنا الى مجالاتٍ أخرى كما حوّلتنا اليوم الى المجال الطبّي والصحّي، فنحن لا نعمل فقط على جلب المرضى العراقيّين الى تركيا أو جلب الأطبّاء الأتراك الى العراق، بل نعمل على أن يطوّر العراقيّون أنفسهم بأنفسهم، وأن يضاهي التطوّر الصحّي في العراق تركيا بل أكثر، وبهذه المناسبة سنتواصل على تقديم ما يلزم تقديمه وسنعمل جاهدين على توثيق العلاقة بين العراقيّين والأتراك".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: