شبكة الكفيل العالمية
الى

فريقُ مشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) يخضع لدورةٍ تطويريّة

لأجل تطوير المهارات وصقل المواهب للفريق العامل بمشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) التابع لشعبة الخطابة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، تمّ زجّ المكلّفات بتنفيذ هذا المشروع التثقيفيّ والأخلاقيّ لطالبات المدارس في دورةٍ تخصّصية .
الدورةُ وبحسب ما بيّنته الأستاذة تغريد عبد الخالق عطيّة معاونةُ مسؤولة شعبة الخطابة النسويّة: "تأتي حرصاً على تطوير قابليّات الكادر للتبليغ العامل في برنامج التوعية الأخلاقيّة للمدارس، في مجال التعامل النفسيّ الناجح مع فئة الشباب وما تصادفهم من توتّرات نفسيّة في هذه المرحلة العمريّة، لإعداد سلسلة دوراتٍ تنمّي مهارتهنّ لمواكبة التطوّر المطلوب، والعمل على إيجاد الحلول للمشاكل المرافقة لهذه المرحلة العمريّة، والبحث عن مواطن الخلل والعمل على إيجاد الحلول الناجحة لها".
الدكتورة عبير عبد الرسول عضو اللّجنة المشرفة على هذا المشروع بيّنت أيضاً: "مهمٌّ جدّاً ولابُدّ من تنمية وتطوير هذا المشروع للنهوض بواقع المجتمع ككلّ وليس على مستوى المحافظة فحسب، لحماية بناتنا من الغزو الفكريّ الذي يستهدف شرائح المجتمع وبالخصوص بناتنا في هذا المراحل العمريّة الحرجة، لأنّ الهدف منه مدّ يد العون لمن يسعى لتربية وتعليم هذه الفئات العمريّة، ولا نرجو من ذلك غير مرضات الله عزّ وجلّ".
وأشار الأستاذ أزهر علي الركابي المشرفُ على تدريب وتأهيل الكادر بأنّه: "سوف نتعاون معاً للخروج بمبلّغات واعيات للتعامل مع هؤلاء الطلبة، من خلال عمل دوراتٍ تنمويّة مستمرّة"، وأضاف: "سوف نعمل على توظيف ورش عملٍ للخروج بأفضل نوعيّة عن طريق الاختبارات لمعرفة مدى توعيتهنّ وقدرتهنّ على التعامل، وإنّنا نفكّر على تطوير هذا المشروع من خلال طرق حديثة ومتقدّمة"، وأكّد على: "أنّ الطرق التي يتّبعها في تدريب الكادر من خلال تحديد الحاجة الفعليّة للطالبات وتحديد الأهداف، لتوعية أبنائنا على الأخلاق الفاضلة، وأنّهم قادة المستقبل وعليهم الالتزام بالمبادئ الإسلاميّة، وإبعادهم عن الفكر المنحرف الذي يحيكه الغرب لهم".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: