شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (6ربيع الآخر1440هـ) الموافق لـ(14كانون الأوّل 2018م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
-هناك حالةٌ عند بعض الناس هي أنّه يحاول أن يخدع نفسه.
-بعض الشخصيّات التي قد تُفسد أكثر ممّا تُصلح تأخذ مواقع عامّة ومواقع خاصّة.
-هناك فرقٌ بين من يطلب الدنيا بالدنيا وأن يطلبها من خلال التظاهر.
-معنى اللَّبْس الإنسان يقول: هذا الأمر عليَّ فيه لبس أي لا أميّز الحقّ من الباطل.
-البعض تلتبس عليه الأمور لقصورٍ فيه فيكون عقله ضعيفاً لا يميّز بين الحقّ والباطل.
-البعض تلتبس عليه الأمور عندما تكون الشبهة قويّة فلا يستطيع أن يحلّ جميع أطرافها.
-البعض تلتبس عليه الأمور عندما تكون الأطراف لم تُظهر واقع القضيّة فيكون في حيرة.
-البعض تلتبس عليه الأمور نتيجة قيام طرفٍ بالتكلّم بكلامٍ مقنع والشخص المقابل سطحيّ فيتأثّر بكلامه.
-الإنسان في بعض الحالات قد يلتبس عليه الأمر وقد تشتبه عليه الأمور فيحتاط ويتأمّل ويسأل.
-الإنسان تارةً لا يريد أن يخرج عن اشتباه الأمور لأنّ هَدفهُ يريد أن يُلبّس الأمور على نفسه ويفعل ذلك ليكون هو دائماً على التلّ ويجعل ذلك عاذراً من سقطاته.
-الإنسان عليه أن يكون دقيقاً وواعياً وعليه أن يتعامل مع الأشياء بحكمةٍ خوفاً من أن يكون بحالة يلبّس الأمر على نفسه عن عمد.
-هناك من يطرح قضيّة بعنوان التشكيك حتّى يجعل نفسه مُلتبساً عليه الأمر حتى يجعل له عاذراً لسقطاتهِ.
-إنّ الإنسان يلبّس الأمور عن عمدٍ على نفسه لأنّه لا يريد أن يتّخذ موقفاً يجعل من نفسه متحيّراً.
-الإنسان في بعض الحالات يخدع نفسه عن عمد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: