شبكة الكفيل العالمية
الى

عند مرقدِها الطاهر: أهالي كربلاء المقدّسة يُحيون ذكرى وفاة السيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)

كما هو عهدُهم في مواساةِ الرّسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام)، أحيى جمعٌ غفيرٌ من أهالي مدينة الشهادة والإخاء كربلاء المقدّسة ذكرى وفاة السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) بموكبٍ عزائيّ مهيب عند مرقدها الطاهر في مدينة قمّ المقدّسة، وذلك بالتنسيق مع قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.
الجموعُ الغفيرة من عشّاق آل البيت(عليهم السلام) في مدينة كربلاء المقدّسة جاءوا من مختلف مناطق المدينة من الأطراف والهيئات الحسينيّة، واجتمعوا تحت لواء واحد وهو موكبُ عزاء أهالي كربلاء، وتوجّهوا صوب مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) في مدينة قمّ المقدّسة، حيث كان الموكبُ علامةً وبصمةً عزائيّة بارزة من بين كلّ المواكب التي تواجدت في المرقد الطاهر ذلك اليوم، لإحياء هذه الذكرى الحزينة التي تُعدّ من المناسبات الأليمة لدى محبّي البيت النبويّ.
بدوره قام قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة بتقديم جميع التسهيلات من تنسيقٍ وتنظيم مع الجهات المعنيّة في مدينة قمّ المقدّسة لغرض دخول هذا الموكب وتقديمه العزاء وأداء شعائر الحزن العلويّ.
يُذكر أنّه في مثل هذا اليوم -العاشر من ربيعِ الثاني- تمرّ ذكرى وفاةِ السيّدة فاطمة المعصومة بنتِ الإمام موسى الكاظم وأخت الإمام الرّضا(عليهم أفضل الصلاة والسلام)، التي وافاها الأجلُ سنة (201هـ) في مدينة قمّ المقدّسة، وكان عمرها (عليها السلام) آنذاك لا يتجاوز ثمانيةً وعشرين عاماً كما ورد في الروايات، وما مرّ عليها في هذه الفترة القصيرة من حياتها إلّا المآسي والأحزان كعمّتها عقيلة بني هاشم زينب الكبرى(عليها السلام)، فإنّها ما فتحت عينيها على الحياة إلّا ورأت أباها في السجن، وكان قد لاقى أشدّ صنوف التعذيب والإرهاب من الدولة العبّاسية، وتحمّلت هي أيضاً أشدّ الظلم والمضايقات في عهد العبّاسيّين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: