شبكة الكفيل العالمية
الى

نائبُ رئيس الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات: الحديثُ عن المكتبات في بلدٍ كان أساس نشأة المكتبات كمن يبيع الماء على نهري دجلة والفرات

ألقى نائبُ رئيس الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات الدكتور سيف بن عبد الله الجابري كلمةً في الندوة العلميّة التي أقامتها جامعةُ العميد صباح اليوم الأربعاء (11 ربيع الثاني 1440هـ) الموافق لـ(19 كانون الأوّل 2018م) التي حملت عنوان: (دورُ المكتبات الطبّية العراقيّة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030م).





الجابري استهلّ كلمته بالقول: "باسمي وباسم الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات الذي يشرّفه ويشرّفني أن نكون بينكم في هذا الجمع المبارك، الذي يناقش دور المكتبات الطبيّة للتنمية المستدامة في العراق، عراق الحضارة والأصل، والحديث عن المكتبات في بلدٍ كان أساس نشأة المكتبات كمن يبيع الماء على نهري دجلة والفرات، ولكن لا بأس من مناقشة الأمر لمعرفة التطوّرات الحديثة والتداول فيما قد ينمّي هذه المكتبات الى القيام بدورها على أتمّ وجه لخدمة المتخصّصين في المجال الطبيّ".
وأضاف: "ممّا لا شكّ فيه أنّ للمكتبة دوراً مهمّاً في المؤسّسة البحثيّة والتعليميّة، وإذا جئنا الى المهنة التي تعتبر من أشرف المهن وهي المهنة الطبيّة، فإنّ المكتبات لها دورٌ أساسيّ في تنمية مهارات القائمين والعاملين في هذا المجال، سواءً كانوا أطبّاء أو كادراً مساعداً لهم، ولقد اهتمّت المؤسّسات الصحّية بتنمية المكتبات لعلمها بأهمّية ذلك، لأنّ المتخصّصين في مجال المكتبات والمعلومات لديهم المهارات المتميّزة في تجميع وانتقال المعلومة التي تهمّ كلّ متخصّص في مجال تخصّصه، فيجب أن لا نجهل ذلك وأن نهتمّ به".
وتابع: "عندما ظهر الأنترنت وتحوّل كلّ شيءٍ من مطبوع الى إلكترونيّ ظنّ العالَمُ أنّ المكتبة ستنتهي، وأنّ الكتاب المطبوع سيندثر، ولكن بعد عقدٍ من الزمن أو أكثر ثبت العكس، فلا زال المكتبيّ يُثبت جدارته ولا زال المتخصّص في مجال المعلومات يثبت أهمّيته ووجوده في كلّ ميدانٍ يخدم فيه، لأنّ عصر الانفجار المعلوماتيّ زادت فيه المعلوماتُ التي تُنشر في مجالٍ معيّن بقدرٍ كبير يصعب على المتخصّص في مجال تخصّصه، لذلك كان دورُ المكتبات ودورُ المتخصّصين فيها هو دورٌ حاضر في جميع المؤسّسات البحثيّة والعلميّة".
واختتم كلمته: "الاتّحادُ العربيّ للمكتبات يعمل جاهداً على التنمية والقيام بتطوير المكتبات المتخصّصة وتطوير مهارات العاملين فيها، وذلك من خلال تبادل الخبرات وعقد الندوات التي تجمع المتخصّصين العرب بباقي المتخصّصين في دول العالم الأخرى".

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: