شبكة الكفيل العالمية
الى

صحنُ الإمام الرّضا (عليه السلام) يحتضنُ معرضاً للصّور الفوتوغرافيّة نظّمه قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة، والقنصلُ العراقيّ في مشهد يُثني عليه

للسنة الثانية على التوالي احتضنت إحدى قاعاتُ صحن الإمام الرّضا(عليه السلام) في مدينة مشهد المقدّسة معرضاً للصورة الفوتوغرافيّة نظّمه قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، وتمحور حول الطقوس العاشورائيّة وما رافقتها من فعّاليات عزائيّة إضافةً الى مراسيم زيارة الأربعين ومواكب العزاء والخدمة الحسينيّة.
رئيسُ قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة الحاج رياض نعمة السلمان وفي حديثٍ خصّ به شبكة الكفيل قال: "المعرض أُقيم تحت شعار: (رحمَ اللهُ منْ أحيا أمرَنا) وتناولت لوحاتُه الصوريّة -التي بلغ عددها (53) صورةً- استعراضاً للشعائر الحسينيّة داخل مدينة كربلاء المقدّسة وخارجها بأسلوبٍ فنّي، والمسيرات المليونيّة والخدمات التي قُدِّمت للزائرين خلال موسم عاشوراء والأربعين الماضيَيْن".
وأضاف: "المعرضُ هذه السنة اختلف عن العام الماضي في رسالته الفكريّة ومضمونها عن القضيّة الحسينيّة وما يحتويه من الأعمال الفنيّة المختلفة وإبرازها من زاوية الفنّ الفوتوغرافي، لتكون هذه اللوحات بمثابة إطلالةٍ بسيطة تطلّ من خلالها مدينةُ مشهد المقدّسة على الشعائر الحسينيّة في مدينة كربلاء المقدّسة وعتباتها المطهّرة".
وبيّن السلمان: "شهد المعرضُ حضوراً جماهيريّاً غفيراً من قبل أهالي المدينة والزائرين الكرام، من ضمنهم القنصلُ العراقيّ في مدينة مشهد الأستاذ ياسين شريف نصيف الذي أثنى بدوره على هذا المعرض وعلى ما تمّ عرضه، متمنّياً أن يُنقل هذا المعرض الى محافظاتٍ إيرانيّة أخرى بعد إضافة جوانب ومحاور أخرى عن مسيرة وثورة الإمام الحسين(عليه السلام) ليتعرّف الجميع عليها".
واختم: "مرتادو المعرض بدورهم عبّروا عن إعجابهم بأنّ ما شاهدوه جديرٌ بالاهتمام، وكلّ ما في هذا المعرض مميّز يستحقّ الثناء، وهم يشكرون القائمين على هذا الجهد الذي أتاح لهم فرصة التعرّف على زيارة عاشوراء والأربعين والخدمات المقدَّمة للزائرين عن قرب".
يُذكر أنّ هذا المعرض هو ضمن سلسلة النشاطات والفعّاليات الفنيّة التي يقوم بها عددٌ من أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة، والتي من ضمنها إقامة المعارض الصوريّة داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة وبحسب كلّ مناسبةٍ تخصّ أفراح أو أحزان أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، فضلاً عن حركة الزائرين الوافدين لزيارة مرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: