شبكة الكفيل العالمية
الى

تراتيل قرآنيّة بذكرى شهادة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

لما للصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء(عليها السلام) سيّدة نساء العالمين من علاقةٍ خاصّة بالقرآن الكريم، وهي التي قالت فيه: (كتاب الله الناطق، والقرآن الصادق، والنور الساطع، والضياء اللامع، بيّنةٌ بصائرُه، منكشفةٌ سرائرُه، منجليةٌ ظواهرُه، مغتبطةٌ أشياعُه، قائدٌ الى الرضوان اتّباعُه، مؤدٍّ الى النجاة استماعُه، به تُنال حجج الله المنوّرة، وعزائمه المفسّرة، ومحارمه المحذّرة، وبيّناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة...).
ومن هذا المنطلق، وتوثيقاً لهذه العلاقة وإحياءً لذكرى شهادتها، فقد أقام مركزُ المشاريع القرآنيّة في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة محفله القرآنيّ الأسبوعيّ ضمن مشروع عرش التلاوة الذي يُقام مساء كلّ يوم جمعة وسط صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
شارك في هذا المحفل القرآنيّ المبارك الذي حضره جمعٌ من عشّاق كتاب الله المجيد ومن المفجوعين بمصاب السيّدة الزهراء(عليها السلام) نخبةٌ من القرّاء، الذين حاكوا كبار القرّاء بحناجرهم وعانقت أصواتهم قبّة ومنائر حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وكانوا كلّاً من قارئ العتبة العبّاسية المقدّسة فيصل مطر، والقارئ أحمد الزاملي أحد قرّاء فرع المعهد في النجف الأشرف، والقارئ سيف همام أحد موهوبي مشروع أمير القرّاء في النجف، وكان مسك ختامها مع المنشد قاسم الجبوري الذي استذكر بصوته وقصائده فاجعة أمّ أبيها فاطمة الزهراء(عليها السلام).
يُذكر أنّ معهد القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة قد تبنّى مشاريع قرآنيّة هادفة كثيرة، ومن هذه المشاريع مشروع عرش التلاوة، وهو مشروعٌ فتيّ يهدف الى الاستفادة من الخبرات والطاقات القرآنيّة الكبيرة الموجودة في العراق وإظهارها وإبرازها الى العالم الإسلاميّ، والعمل على تنمية هذه المواهب والأخذ بيدها تبعاً لمنهاجٍ خاصّ بهذا الأمر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: