شبكة الكفيل العالمية
الى

مرسمُ الأطفال دون سنّ العاشرة فعّاليةٌ مؤثّرة ضمن مهرجان موسم الأحزان الفاطميّ بنسخته الحادية عشرة...

لفاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين(عليها السلام) مكانةٌ عظيمة في قلوبنا نحن محبّي وأتباع أهل البيت(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، كيف لا تكون لها تلك المكانة وهي ابنة سيّد الخلق وخاتم النبيّين وزوجة أمير المؤمنين وأمّ الإمامين الهمامين الحسن والحسين(عليهم السلام جميعاً)، فحبّ البتول كما هو حبّ كلّ الأئمّة الأطهار يجري فينا مجرى الدم في العروق، حيث لا ننفكّ عن ذكرها وذكر مصيبتها بين حينٍ وآخر، مربّين صغارنا على تعظيمها وتقديسها واتّخاذها المثل الأعلى في طاعة الله والتقوى والورع والعلم.


وما جرى في فعّاليات مهرجان موسم الأحزان الفاطميّ بنسخته الحادية عشرة الذي يُقيمه قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، في ساحة ما بين الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى استشهاد البتول الزهراء(عليها السلام) خير شاهدٍ على ولائنا وتعظيمنا لهذه السيّدة العظيمة، وخير مصداقٍ على تعليم أبنائنا الأطفال حبّها والاقتداء بسيرتها العطرة من جانب، واستذكار الظُلامة التي وقعت عليها من جانبٍ آخر، حيث أفرد القسمُ المذكور مساحةً حرّة خصّصها للأطفال دون سنّ العاشرة كي يصوّروا مأساة الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) عن طريق الفنّ والرسم تحديداً، من خلال استحضارهم لمشاهد حرق الدار وحادثة كسر الضلع في مرسمٍ صغير خُصّص لهم.
وعن هذا المرسم بيّن رئيسُ قسم الشعائر والمواكب الحسينيّة الحاج رياض نعمة السلمان لشبكة الكفيل قائلاً: "افتتاح فعاليّات مهرجان موسم الأحزان الفاطميّ لهذا العام كان من خلال المرسم الخاصّ بالأطفال دون سنّ العاشرة، والذي خُصّص لتصوير مأساة الزهراء(عليها السلام)، حيث وُزّعت على الأطفال الرسّامين أوراقٌ وألوانٌ وكلّ ما يحتاجونه من عدّة الرسم، ليُطلقوا العنان لمخيّلتهم نحو عمق التاريخ مستحضرين حادثة الحرق وكسر الضلع، ليُبدع كلٌّ منهم بلوحته الصغيرة في الحجم والكبيرة في المعنى".
أمّا عن الهدف من هذه الفعّالية فقال: "الهدفُ من هذه الفعاليّة هو غرس حبّ أهل البيت(عليهم السلام) بصورةٍ عامّة والسيّدة الزهراء(عليها السلام) بصورةٍ خاصّة في قلوب وأرواح ووجدان أطفالنا، كذلك لنبيّن للعالم أنّ حبّ الرسول الأكرم وآل بيته الأطهار(صلوات الله عليهم أجمعين) هو جزءٌ من هويّتنا وتراثنا الذي نعتزّ به ونحرص على توريثه لهذه الأجيال جيلاً بعد آخر".

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: